طه
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
يَـٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَـٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَـٰكُمْ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ ٨٠ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَـٰتِ مَا رَزَقْنَـٰكُمْ وَلَا تَطْغَوْا۟ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِى ۖ وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هَوَىٰ ٨١ وَإِنِّى لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحًا ثُمَّ ٱهْتَدَىٰ ٨٢
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلا تَطْغَوْا فِيهِ﴾ وفِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: لا تَكْفُرُوا بِهِ.
الثّانِي: لا تَدَّخِرُوا مِنهُ لِأكْثَرِ مِن يَوْمٍ ولَيْلَةٍ، قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: فَدَوَّدَ عَلَيْهِمْ ما ادَّخَرُوهُ، ولَوْلا ذَلِكَ ما دَوَّدَ طَعامٌ أبَدًا.
الثّالِثُ: لا تَسْتَعِينُوا بِرِزْقِي عَلى مَعْصِيَتِي.
﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكم غَضَبِي﴾ قُرِئَ بِضَمِّ الحاءِ وبِكَسْرِها ومَعْناهُ بِالضَّمِّ يُنْزِلُ، وبِالكَسْرِ يَجِبُ.
﴿فَقَدْ هَوى﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: فَقَدْ هَوى في النّارِ.
الثّانِي: فَقَدْ هَلَكَ في الدُّنْيا.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَإنِّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا﴾ أيْ غَفّارٌ لِمَن تابَ مِنَ الشِّرْكِ ﴿وَآمَنَ﴾ يَعْنِي بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وعَمَلَ صالِحًا يُرِيدُ العَمَلَ بِأوامِرِهِ والوُقُوفَ عِنْدَ نَواهِيهِ.
﴿ثُمَّ اهْتَدى﴾ فِيهِ سِتَّةُ تَأْوِيلاتٍ: أحَدُها: ثُمَّ لَمْ يَشُكَّ في إيمانِهِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
(p-٤١٧)الثّانِي: لَزِمَ الإيمانَ حَتّى يَمُوتَ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّالِثُ: ثُمَّ أخَذَ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ، قالَهُ الرَّبِيعُ بْنُ أنَسٍ.
الرّابِعُ: ثُمَّ أصابَ العَمَلَ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.
الخامِسُ: ثُمَّ عَرَفَ جَزاءَ عَمَلِهِ مِن خَيْرٍ بِثَوابٍ، أوْ شَرٍّ بِعِقابٍ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
السّادِسُ: ثُمَّ اهْتَدى في وِلايَةِ أهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ، قالَهُ ثابِتٌ.