انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · طه
السورة ٢٠

طه

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٧١–٧٣

قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَـٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِى جُذُوعِ ٱلنَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ ٧١ قَالُوا۟ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَـٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا ۖ فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِى هَـٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ ٧٢ إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَـٰيَـٰنَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ ۗ وَٱللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ ٧٣

﴿قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ البَيِّناتِ﴾ وقِيلَ إنَّ امْرَأةَ فِرْعَوْنَ كانَتْ تَسْألُ: مَن غَلَبَ؟ فَقِيلَ لَها: مُوسى وهارُونُ.

فَقالَتْ: آمَنتُ بِرَبِّ مُوسى وهارُونَ فَأرْسَلَ إلَيْها فِرْعَوْنُ فَقالَ: فَخُذُوا أعْظَمَ صَخْرَةٍ فَحَذِّرُوها، فَإنْ أقامَتْ عَلى قَوْلِها [فَألْقُوها عَلَيْها]، فَنَزَعَ [اللَّهُ] رُوحَها، فَأُلْقِيَتِ الصَّخْرَةُ عَلى جَسَدِها ولَيْسَ فِيهِ رُوحٌ.

﴿والَّذِي فَطَرَنا﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ قَسَمٌ.

الثّانِي: بِمَعْنى [وَلا] عَلى الَّذِي فَطَرَنا.

﴿فاقْضِ ما أنْتَ قاضٍ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

(p-٤١٥)أحَدُهُما: فاصْنَعْ ما أنْتَ صانِعٌ.

الثّانِي: فاحْكم ما أنْتَ حاكِمٌ.

﴿إنَّما تَقْضِي هَذِهِ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: إنَّما سُلْطانُكَ وعَذابُكَ في هَذِهِ الحَياةِ الدُّنْيا دُونَ الآخِرَةِ.

الثّانِي: أنَّ الَّتِي تَنْقَضِي وتَذْهَبُ هَذِهِ الحَياةُ الدُّنْيا، وتَبْقى الآخِرَةُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واللَّهُ خَيْرٌ وأبْقى﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: واللَّهُ خَيْرٌ مِنكَ وأبْقى ثَوابًا إنْ أُطِيعَ، وعِقابًا إنْ عُصِيَ.

الثّانِي: خَيْرٌ مِنكَ ثَوابًا إنْ أُطِيعَ وأبْقى مِنكَ عِقابًا إنْ عُصِيَ.