انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · طه
السورة ٢٠

طه

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ١٢٧–١٣٠

وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنۢ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِۦ ۚ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰٓ ١٢٧ أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَـٰكِنِهِمْ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّأُو۟لِى ٱلنُّهَىٰ ١٢٨ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى ١٢٩ فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ ءَانَآئِ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ ١٣٠

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: بِأنْ جَعَلَ الجَزاءَ يَوْمَ القِيامَةِ، قالَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ.

الثّانِي: بِتَأْخِيرِهِمْ إلى يَوْمِ بَدْرٍ.

﴿لَكانَ لِزامًا﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: لَكانَ عَذابًا لازِمًا.

الثّانِي: لَكانَ قَضاءً، قالَهُ الأخْفَشُ.

﴿وَأجَلٌ مُسَمًّى﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: يَوْمَ بَدْرٍ.

والثّانِي: يَوْمَ القِيامَةِ، قالَهُ قَتادَةُ.

وَقالَ في الكَلامِ تَقْدِيمٌ وتَأْخِيرٌ، وتَقْدِيرُهُ: ولَوْلا كَلِمَةٌ وأجَلٌ مُسَمًّى لَكانَ لِزامًا.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾ يَعْنِي مِنَ الإيذاءِ والِافْتِراءِ.

﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِها﴾ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ صَلاةُ الفَجْرِ، وقَبْلَ غُرُوبِها صَلاةُ العَصْرِ.

﴿وَمِن آناءِ اللَّيْلِ﴾ ساعاتُهُ، واحِدُها إنًى، وفِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: هي صَلاةُ اللَّيْلِ كُلِّهِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: هي صَلاةُ المَغْرِبِ والعِشاءِ الآخِرَةِ.

﴿وَأطْرافَ النَّهارِ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: صَلاةُ الفَجْرِ لِأنَّها آخِرُ النِّصْفِ الأوَّلِ، وأوَّلُ النِّصْفِ الثّانِي: قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: أنَّها صَلاةُ التَّطَوُّعِ، قالَهُ الحَسَنُ.

(p-٤٣٣)﴿لَعَلَّكَ تَرْضى﴾ أيْ تُعْطى، وقَرَأ عاصِمٌ والكِسائِيُّ ﴿تَرْضى﴾ بِضَمِّ التّاءِ يَعْنِي لَعَلَّ اللَّهَ يُرْضِيكَ بِكَرامَتِهِ، وقِيلَ بِالشَّفاعَةِ.