انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · مريم
السورة ١٩

مريم

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٨١–٨٤

وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لِّيَكُونُوا۟ لَهُمْ عِزًّا ٨١ كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ٨٢ أَلَمْ تَرَ أَنَّآ أَرْسَلْنَا ٱلشَّيَـٰطِينَ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ٨٣ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ٨٤

(p-٣٨٩)قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: سَيَجْحَدُونَ أنْ يَكُونُوا عَبَدُوها لِما شاهَدُوا مِن سُوءِ عاقِبَتِها.

الثّانِي: سَيَكْفُرُونَ بِمَعْبُوداتِهِمْ ويُكَذِّبُونَهم.

﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ فِيهِ خَمْسَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: أعْوانًا في خُصُومَتِهِمْ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

الثّانِي: قُرَناءَ في النّارِ يَلْعَنُونَهم، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّالِثُ: يَكُونُونَ لَهم أعْداءً، قالَهُ الضَّحّاكُ.

الرّابِعُ: بَلاءً عَلَيْهِمْ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.

الخامِسُ: أنَّهم يُكَذَّبُونَ عَلى ضِدِّ ما قَدَّرُوهُ فِيهِمْ وأمَّلُوهُ مِنهم، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿تَؤُزُّهم أزًّا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: تُزْعِجُهم إزْعاجًا حَتّى تُوقِعَهم في المَعاصِي، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: تُغْوِيهِمْ إغْواءً، قالَهُ الضَّحّاكُ.

الثّالِثُ: تُغْرِيهِمْ إغْراءً بِالشَّرِّ: امْضِ امْضِ في هَذا الأمْرِ حَتّى تُوقِعَهم في النّارِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿إنَّما نَعُدُّ لَهم عَدًّا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: نَعُدُّ أعْمالَهم عَدًّا، قالَهُ قُطْرُبٌ.

الثّانِي: نَعُدُّ أيّامَ حَياتِهِمْ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الثّالِثُ: نَعُدُّ مُدَّةَ إنْظارِهِمْ إلى وقْتِ الِانْتِقامِ مِنهم بِالسَّيْفِ والجِهادِ، قالَهُ مُقاتِلٌ.