مريم
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
يَـٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَـٰمٍ ٱسْمُهُۥ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُۥ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ٧
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا زَكَرِيّا إنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى﴾ فَتَضَمَّنَتْ هَذِهِ البُشْرى ثَلاثَةَ أشْياءَ: أحَدُها: إجابَةُ دُعائِهِ وهي كَرامَةٌ.
الثّانِي: إعْطاؤُهُ الوَلَدَ وهو قُوَّةٌ.
الثّالِثُ: أنْ يُفْرَدَ بِتَسْمِيَتِهِ.
فَدَلَّ ذَلِكَ عَلى أمْرَيْنِ: أحَدُهُما: اخْتِصاصُهُ بِهِ.
الثّانِي: عَلى اصْطِفائِهِ لَهُ.
قالَ مُقاتِلٌ: سَمّاهُ يَحْيى لِأنَّهُ صَبِيٌّ بَيْنَ أبٍ شَيْخٍ وأُمٍّ عَجُوزٍ
(p-٣٥٧)﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أيْ لَمْ تَلِدْ مِثْلَهُ العَواقِرُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
فَيَكُونُ المَعْنى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِثْلًا ولا نَظِيرًا.
الثّانِي: أنَّهُ لَمْ نَجْعَلْ لِزَكَرِيّا مِن قَبْلِ يَحْيى ولَدًا، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّالِثُ: أيْ لَمْ يُسَمَّ قَبْلَهُ بِاسْمِهِ أحَدٌ، قالَهُ قَتادَةُ.