مريم
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ مُوسَىٰٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا ٥١ وَنَـٰدَيْنَـٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَـٰهُ نَجِيًّا ٥٢ وَوَهَبْنَا لَهُۥ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَـٰرُونَ نَبِيًّا ٥٣
(p-٣٧٦)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَنادَيْناهُ مِن جانِبِ الطُّورِ الأيْمَنِ﴾ والطَّوْرُ جَبَلٌ بِالشّامِ ناداهُ اللَّهُ مِن ناحِيَتِهِ اليُمْنى.
وَفِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: مِن يَمِينِ مُوسى.
الثّانِي: مِن يَمِينِ الجَبَلِ، قالَهُ مُقاتِلٌ.
﴿وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: أنَّهُ قَرَّبَهُ مِنَ المَوْضِعِ الَّذِي شَرَّفَهُ وعَظَّمَهُ بِسَماعِ كَلامِهِ.
الثّانِي: أنَّهُ قَرَّبَهُ مِن أعْلى الحُجُبِ حَتّى سَمِعَ صَرِيفَ القَلَمِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، وقالَ غَيْرُهُ: حَتّى سَمِعَ صَرِيرَ القَلَمِ الَّذِي كُتِبَ بِهِ التَّوْراةُ.
الثّالِثُ: أنَّهُ قَرَّبَهُ تَقْرِيبَ كَرامَةٍ واصْطِفاءٍ لا تَقْرِيبَ اجْتِذابٍ وإدْناءٍ لِأنَّهُ لا يُوصَفُ بِالحُلُولِ في مَكانٍ دُونَ مَكانٍ فَيَقْرُبُ مِن بُعْدٍ أوْ يَبْعُدُ مِن قُرْبٍ، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.
وَفي قَوْلِهِ: ﴿نَجِيًّا﴾ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: أنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ النَّجْوى، والنَّجْوى لا تَكُونُ إلّا في الخَلْوَةِ، قالَهُ قُطْرُبٌ.
الثّانِي: نَجّاهُ لِصِدْقِهِ مَأْخُوذٌ مِنَ النَّجاةِ.
الثّالِثُ: رَفَعَهُ بَعْدَ التَّقْرِيبِ مَأْخُوذٌ مِنَ النَّجْوَةِ وهو الِارْتِفاعُ، قالَ الحَسَنُ لَمْ يُبْلِغْ مُوسى مِنَ الكَلامِ الَّذِي ناجاهُ بِهِ شَيْئًا.