انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · الكهف
السورة ١٨

الكهف

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٨٩–٩١

ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ٨٩ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا ٩٠ كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ٩١

(p-٣٤٠)قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ثُمَّ أتْبَعَ سَبَبًا﴾ قُرِئَ بِقَطْعِ الألِفِ، وقُرِئَ بِوَصْلِها وفِيها وجْهانِ: أحَدُهُما: مَعْناهُما واحِدٌ.

الثّانِي: مُخْتَلِفٌ.

قالَ الأصْمَعِيُّ: بِالقَطْعِ إذا لَحِقَ، وبِالوَصْلِ إذا كانَ عَلى الأثَرِ، وإنْ لَمْ يَلْحَقْ.

﴿حَتّى إذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ﴾ قُرِئَ بِكَسْرِ اللّامِ، وقُرِئَ بِفَتْحِ اللّامِ، وفي اخْتِلافِهِما وجْهانِ: أحَدُهُما: مَعْناهُما واحِدٌ.

الثّانِي: مَعْناهُما مُخْتَلِفٌ.

وَهي بِفَتْحِ اللّامِ الطُّلُوعُ، وبِكَسْرِها المَوْضِعُ الَّذِي تَطْلُعُ مِنهُ.

والمُرادُ بِمَطْلِعِ الشَّمْسِ ومَغْرِبِها ابْتِداءُ العِمارَةِ وانْتِهاؤُها.

﴿وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهم مِن دُونِها سِتْرًا﴾ يَعْنِي مِن دُونِ الشَّمْسِ ما يَسْتُرُهم مِنها مِن بِناءٍ أوْ شَجَرٍ أوْ لِباسٍ.

وَكانُوا يَأْوُونَ إذا طَلَعَتْ عَلَيْهِمْ إلى أسْرابٍ لَهم، فَإذا زالَتْ عَنْهم خَرَجُوا لِصَيْدِ ما يَقْتاتُونَهُ مِن وحْشٍ وسَمَكٍ.

قالَ ابْنُ الكَلْبِيِّ: وهم تارِيسُ وتَأْوِيلُ ومَنسَكُ.

وَهَذِهِ الأسْماءُ والنُّعُوتُ الَّتِي نَذْكُرُها ونَحْكِيها عَمَّنْ سَلَفَ إنْ لَمْ تُؤْخَذْ مِن صُحُفِ النُّبُوَّةِ السَّلِيمَةِ لَمْ يُوثَقْ بِها، ولَكِنْ ذُكِرَتْ فَذَكَرْتُها.

وَقالَ قَتادَةُ.

هُمُ الزِّنْجُ.