الإسراء
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرًا رَّسُولًا ٩٤ قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱلْأَرْضِ مَلَـٰٓئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكًا رَّسُولًا ٩٥
(p-٢٧٤)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما مَنَعَ النّاسَ أنْ يُؤْمِنُوا﴾ يَعْنِي بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. ﴿إذْ جاءَهُمُ الهُدى﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: القُرْآنُ.
الثّانِي: الرَّسُولُ.
﴿إلا أنْ قالُوا أبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولا﴾ وهَذا قَوْلُ كُفّارِ قُرَيْشٍ أنْكَرُوا أنْ يَكُونَ البَشَرُ رُسُلَ اللَّهِ تَعالى، وأنَّ المَلائِكَةَ بِرِسالاتِهِ أخَصُّ كَما كانُوا رُسُلًا إلى أنْبِيائِهِ، فَأبْطَلَ اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِمْ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿قُلْ لَوْ كانَ في الأرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكًا رَسُولا﴾ يَعْنِي أنَّ الرَّسُولَ إلى كُلِّ جِنْسٍ يَأْنَسُ بِجِنْسِهِ، ويَنْفِرُ مِن غَيْرِ جِنْسِهِ، فَلَوْ جَعَلَ اللَّهُ تَعالى الرَّسُولَ إلى البَشَرِ مَلَكًا لَنَفَرُوا مِن مُقارَبَتِهِ ولَما أنِسُوا بِهِ ولَداخَلَهم مِنَ الرَّهَبِ مِنهُ والِاتِّقاءِ لَهُ ما يَكُفُّهم عَنْ كَلامِهِ ويَمْنَعُهم مِن سُؤالِهِ، فَلا تَعُمُّ المَصْلَحَةُ.
وَلَوْ نَقَلَهُ عَنْ صُورَةِ المَلائِكَةِ إلى مِثْلِ صُورَتِهِمْ لِيَأْنَسُوا بِهِ ويَسْكُنُوا إلَيْهِ لَقالُوا لَسْتَ مَلَكًا وإنَّما أنْتَ بَشَرٌ فَلا نُؤْمِنُ بِكَ، وعادُوا إلى مِثْلِ حالِهِمْ.