النحل
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ٨٤ وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ٨٥ وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ شُرَكَآءَهُمْ قَالُوا۟ رَبَّنَا هَـٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا۟ مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا۟ إِلَيْهِمُ ٱلْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَـٰذِبُونَ ٨٦ وَأَلْقَوْا۟ إِلَى ٱللَّهِ يَوْمَئِذٍ ٱلسَّلَمَ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ ٨٧ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَـٰهُمْ عَذَابًا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ ٨٨
(p-٢٠٨)قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَألْقَوْا إلى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: اسْتِسْلامُهم لِعَذابِهِ، وخُضُوعُهم لِعِزِّهِ.
الثّانِي: إقْرارُهم بِما كانُوا يُنْكِرُونَ مِن طاعَتِهِ.
﴿وَضَلَّ عَنْهم ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: وبَطَلَ ما كانُوا يَأْمَلُونَ.
الثّانِي: خَذَلَهم ما كانُوا بِهِ يَسْتَنْصِرُونَ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهم عَذابًا فَوْقَ العَذابِ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّ الزِّيادَةَ هي عَذابُ الدُّنْيا مَعَ ما يُسْتَحَقُّ مِن عَذابِ الآخِرَةِ.
الثّانِي: أنَّ أحَدَ العَذابَيْنِ عَلى كُفْرِهِمْ، والعَذابَ الآخَرَ عَلى صَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ومَنعِهِمْ لِغَيْرِهِمْ مِنَ الإيمانِ.
﴿بِما كانُوا يُفْسِدُونَ﴾ في الدُّنْيا بِالمَعاصِي.