هود
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَيَـٰقَوْمِ هَـٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ ٦٤ فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا۟ فِى دَارِكُمْ ثَلَـٰثَةَ أَيَّامٍ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ٦٥ فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَـٰلِحًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ ٦٦ وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَـٰرِهِمْ جَـٰثِمِينَ ٦٧ كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَآ ۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَا۟ كَفَرُوا۟ رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِّثَمُودَ ٦٨
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَأخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾ فِيها ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ صاحَ بِهِمْ.
الثّانِي: أنَّ اللَّهَ تَعالى أحْدَثَها في حَيَوانٍ صاحَ بِهِمْ.
الثّالِثُ: أنَّ اللَّهَ تَعالى أحْدَثَها مِن غَيْرِ حَيَوانٍ.
﴿فَأصْبَحُوا في دِيارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ لِأنَّ الصَّيْحَةَ أخَذَتْهم لَيْلًا فَأصْبَحُوا مِنها هَلْكى.
﴿فِي دِيارِهِمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: في مَنازِلِهِمْ وبِلادِهِمْ، مِن قَوْلِهِمْ هَذِهِ دِيارُ بَكْرٍ ودِيارُ رَبِيعَةَ.
الثّانِي: في دارِ الدُّنْيا لِأنَّها دارٌ لِجَمِيعِ الخَلْقِ.
وَفِي: ﴿جاثِمِينَ﴾ وجْهانِ: أحَدُهُما: مُبَيِّتِينَ، لِأنَّ الصَّيْحَةَ كانَتْ بَياتًا في اللَّيْلِ، قالَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ.
(p-٤٨١)الثّانِي: هَلْكى بِالجُثُومِ.
وَفي الجُثُومِ تَأْوِيلانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ السُّقُوطُ عَلى الوَجْهِ.
الثّانِي: أنَّهُ القُعُودُ عَلى الرُّكَبِ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: كَأنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيها.
الثّانِي: كَأنْ لَمْ يَنْعَمُوا فِيها.
﴿ألا إنَّ ثَمُودا كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: كَذَّبُوا وعِيدَ رَبِّهِمْ.
الثّانِي: كَفَرُوا بِأمْرِ رَبِّهِمْ.
﴿ألا بُعْدًا لِثَمُودَ﴾ فَقَضى عَلَيْهِمْ بِعَذابِ الِاسْتِئْصالِ فَهَلَكُوا جَمِيعًا إلّا رَجُلًا مِنهم وهو أبُو رُمْحانِ كانَ في حَرَمِ اللَّهِ تَعالى فَمَنَعَهُ الحَرَمُ مِن عَذابِ اللَّهِ تَعالى.