انتقل إلى المحتوى
Tafsīr Abī as-Suʿūd
السورة ٦٩

الحاقة

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

المقاطع

  1. الآية ١ٱلْحَآقَّةُ
  2. الآية ٢مَا ٱلْحَآقَّةُ
  3. الآية ٣وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحَآقَّةُ
  4. الآية ٤كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌۢ بِٱلْقَارِعَةِ
  5. الآية ٥فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا۟ بِٱلطَّاغِيَةِ
  6. الآية ٦وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا۟ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ
  7. الآية ٧سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَـٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى ٱلْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ
  8. الآية ٨فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٍ
  9. الآية ٩وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ
  10. الآية ١٠فَعَصَوْا۟ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً
  11. الآية ١١إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلْمَآءُ حَمَلْنَـٰكُمْ فِى ٱلْجَارِيَةِ
  12. الآية ١٢لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَٰعِيَةٌ
  13. الآية ١٣فَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَٰحِدَةٌ
  14. الآية ١٤وَحُمِلَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَٰحِدَةً
  15. الآية ١٥فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ
  16. الآية ١٦وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِىَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ
  17. الآية ١٧وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَـٰنِيَةٌ
  18. الآية ١٨يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ
  19. الآية ١٩فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَـٰبِيَهْ
  20. الآية ٢٠إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَـٰقٍ حِسَابِيَهْ
  21. الآية ٢١فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
  22. الآية ٢٢فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ
  23. الآية ٢٣قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ
  24. الآية ٢٤كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلْأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ
  25. الآية ٢٥وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَـٰبِيَهْ
  26. الآية ٢٦وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ
  27. الآية ٢٧يَـٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ
  28. الآية ٢٨مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ ۜ
  29. الآية ٢٩هَلَكَ عَنِّى سُلْطَـٰنِيَهْ
  30. الآية ٣٠خُذُوهُ فَغُلُّوهُ
  31. الآية ٣١ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ
  32. الآية ٣٢ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَٱسْلُكُوهُ
  33. الآية ٣٣إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ ٱلْعَظِيمِ
  34. الآية ٣٤وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ
  35. الآية ٣٥فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَـٰهُنَا حَمِيمٌ
  36. الآية ٣٦وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ
  37. الآية ٣٧لَّا يَأْكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلْخَـٰطِـُٔونَ
  38. الآية ٣٨فَلَآ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ
  39. الآية ٣٩وَمَا لَا تُبْصِرُونَ
  40. الآية ٤٠إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
  41. الآية ٤١وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ
  42. الآية ٤٢وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
  43. الآية ٤٣تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ
  44. الآية ٤٤وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلْأَقَاوِيلِ
  45. الآية ٤٥لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ
  46. الآية ٤٦ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ
  47. الآية ٤٧فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَـٰجِزِينَ
  48. الآية ٤٨وَإِنَّهُۥ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ
  49. الآية ٤٩وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ
  50. الآية ٥٠وَإِنَّهُۥ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ
  51. الآية ٥١وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ
  52. الآية ٥٢فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ