الزمر
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَلَقَدْ أُوحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ ٦٥
﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إلَيْكَ وإلى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ﴾ أيْ: مِنَ الرُّسُلِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ.
﴿لَئِنْ أشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ولَتَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِينَ﴾ كَلامٌ وارِدٌ عَلى طَرِيقَةِ الفَرْضِ لِتَهْيِيجِ الرُّسُلِ، وإقْناطِ الكَفَرَةِ، والإيذانِ بِغايَةِ شَناعَةِ الإشْراكِ وقُبْحِهِ، وكَوْنِهِ بِحَيْثُ يَنْهى عَنْهُ مَن لا يَكادُ يُمْكِنُ أنْ يُباشِرَهُ، فَكَيْفَ بِمَن عَداهُ ؟ وإفْرادُ الخِطابِ بِاعْتِبارِ كُلِّ واحِدٍ. و "اللّامُ" الأُولى مُوَطِّئَةٌ لِلْقَسَمِ، والأُخْرَيانِ لِلْجَوابِ، وإطْلاقُ الإحْباطِ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ مِن خَصائِصِهِمْ عِنْدَ الإشْراكِ؛ لِأنَّ الإشْراكَ مِنهم أشَدُّ وأقْبَحُ، وأنْ يَكُونَ مُقَيَّدًا بِالمَوْتِ، كَما صُرِّحَ بِهِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكم عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وهو كافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أعْمالُهُمْ﴾ وعَطْفُ الخُسْرانِ عَلَيْهِ مِن عَطْفِ المُسَبَّبِ عَلى السَّبَبِ.