الزمر
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَٱلَّذِى جَآءَ بِٱلصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ ۙ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ ٣٣
﴿والَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وصَدَّقَ بِهِ﴾ المَوْصُولُ عِبارَةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ومَن تَبِعَهُ، كَما أنَّ المُرادَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ لَعَلَّهم يَهْتَدُونَ﴾ هو عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وقَوْمُهُ. وقِيلَ: عَنِ الجِنْسِ المُتَناوَلِ المُرْسَلِ والمُؤْمِنِينَ بِهِمْ، ويُؤَيِّدُهُ قِراءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ( والَّذِينَ جاءُوا بِالصِّدْقِ وصَدَّقُوا بِهِ ) وقِيلَ: هو صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ هو الفَوْجُ أوِ الفَرِيقُ.
﴿أُولَئِكَ﴾ المَوْصُوفُونَ بِما ذُكِرَ مِنَ المَجِيءِ بِالصَّدْقِ، والتَّصْدِيقِ بِهِ.
﴿هُمُ المُتَّقُونَ﴾ المَنعُوتُونَ بِالتَّقْوى الَّتِي هي أجَلُّ الرَّغائِبِ. وقُرِئَ: ( وصَدَقَ بِهِ ) بِالتَّخْفِيفِ، أيْ: صَدَقَ بِهِ النّاسَ فَأدّاهُ إلَيْهِمْ كَما نَزَلَ عَلَيْهِ مِن غَيْرِ تَغْيِيرٍ، وقِيلَ: وصارَ صادِقًا بِهِ، أيْ: بِسَبَبِهِ؛ لِأنَّ ما جاءَ بِهِ مِنَ القرآن مُعْجِزَةٌ دالَّةٌ عَلى صِدْقِهِ ﷺ . وقُرِئَ: ( صُدِّقَ بِهِ ) عَلى البِناءِ لِلْمَفْعُولِ.