الأنبياء
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ٣٥
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ﴾ أىْ: ذائِقَةٌ مَرارَةَ مُفارِقِها جَسَدَها بُرْهانٌ عَلى ما أنْكَرَ مِن خُلُودِكم.
﴿وَنَبْلُوكُمْ﴾ الخِطابُ إمّا لِلنّاسِ كافَّةً بِطَرِيقِ التَّلْوِينِ، أوْ لِلْكَفَرَةِ بِطَرِيقِ الِالتِفاتِ، أيْ: نُعامِلُكم مُعامَلَةَ مَن يَبْلُوكم ﴿بِالشَّرِّ والخَيْرِ﴾ بِالبَلايا والنِّعَمِ هَلْ تَصْبِرُونَ وتَشْكُرُونَ أوَّلًا ؟ .
﴿فِتْنَةً﴾ مَصْدَرٌ مُؤَكَّدٌ لـِ "نَبْلُوَكُمْ" مِن غَيْرِ لَفْظِهِ.
﴿وَإلَيْنا تُرْجَعُونَ﴾ لا إلى غَيْرِنا لا اسْتِقْلالًا ولا اشْتِراكًا، فَنُجازِيكم حَسْبَما يَظْهَرُ مِنكم مِنَ الأعْمالِ، فَهو عَلى الأوَّلِ وعْدٌ ووَعِيدٌ، وعَلى الثّانِي وعِيدٌ مَحْضٌ، وفِيهِ إيماءٌ إلى أنَّ المَقْصُودَ مِن هَذِهِ الحَياةِ الدُّنْيا الِابْتِلاءُ والتَّعْرِيضُ لِلثَّوابِ والعِقابِ. وقُرِئَ: "يُرْجَعُونَ" بِالياءِ عَلى الِالتِفاتِ.