الأنبياء
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ ٱلذِّكْرِ أَنَّ ٱلْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱلصَّـٰلِحُونَ ١٠٥
﴿وَلَقَدْ كَتَبْنا في الزَّبُورِ﴾ هو كِتابُ داوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وقِيلَ: هو اسْمٌ لِجِنْسِ ما أُنْزِلَ عَلى الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ.
﴿مِن بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ أيِ: التَّوْراةُ، وقِيلَ: اللَّوْحُ المَحْفُوظُ، أيْ: وبِاللَّهِ لَقَدْ كَتَبَنا في كِتابِ داوُدَ بَعْدَ ما كَتَبْنا في التَّوْراةِ، أوْ كَتَبْنا في جَمِيعِ الكُتُبِ المُنَـزَّلَةِ بَعْدَما كَتَبْنا وأثْبَتْنا في اللَّوْحِ المَحْفُوظِ.
﴿أنَّ الأرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾ أيْ: عامَّةُ المُؤْمِنِينَ بَعْدَ إجْلاءِ الكُفّارِ وهَذا وعْدٌ مِنهُ تَعالى بِإظْهارِ الدِّينِ وإعْزازِ أهْلِهِ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: أنَّ المُرادَ: أرْضُ الجَنَّةِ كَما يُنْبِئُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَقالُوا الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وعْدَهُ وأوْرَثَنا الأرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ﴾، وقِيلَ: الأرْضُ المُقَدَّسَةُ يَرِثُها أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ .