انتقل إلى المحتوى
Tafsīr Abī as-Suʿūd · الرعد
السورة ١٣

الرعد

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ٣٨

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٰجًا وَذُرِّيَّةً ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ٣٨

﴿وَلَقَدْ أرْسَلْنا رُسُلا﴾ كَثِيرَةً كائِنَةً ﴿مِن قَبْلِكَ وجَعَلْنا لَهم أزْواجًا وذُرِّيَّةً﴾ (p-27)نِساءً، وأوْلادًا، كَما جَعَلْناها لَكَ، وهو رَدٌّ لِما كانُوا يَعِيبُونَهُ ﷺ بِالزَّواجِ، والوِلادِ. كَما كانُوا يَقُولُونَ ما لِهَذا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ. إلَخْ.

﴿وَما كانَ لِرَسُولٍ﴾ مِنهُمْ، أيْ: ما صَحَّ، وما اسْتَقامَ، ولَمْ يَكُنْ في وُسْعِهِ.

﴿أنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ﴾ مِمّا اقْتُرِحَ عَلَيْهِ، وحُكْمٍ مِمّا التُمِسَ مِنهُ ﴿إلا بِإذْنِ اللَّهِ﴾ ومَشِيئَتِهِ المَبْنِيَّةِ عَلى الحِكَمِ، والمَصالِحِ الَّتِي عَلْيَها يَدُورُ أمْرُ الكائِناتِ لا سِيَّما مِثْلُ هَذِهِ الأُمُورِ العِظامِ، والِالتِفاتُ لِما قَدَّمْناهُ، ولِتَحْقِيقِ مَضْمُونِ الجُمْلَةِ بِالإيماءِ إلى العِلَّةِ.

﴿لِكُلِّ أجَلٍ﴾ أيْ: لِكُلِّ مُدَّةٍ ووَقْتٍ مِنَ المُدَدِ، والأوْقاتِ.

﴿كِتابٌ﴾ حُكْمٌ مُعَيَّنٌ يُكْتَبُ عَلى العِبادِ، حَسْبَما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ، فَإنَّ الشَّرائِعَ كُلَّها لِإصْلاحِ أحْوالِهِمْ في المَبْدَأِ، والمَعادِ. ومِن قَضِيَّةِ ذَلِكَ أنَّهُ يَخْتَلِفُ حَسْبَ اخْتِلافِ أحْوالِهِمُ المُتَغَيِّرَةِ، حَسْبَ تَغَيُّرِ الأوْقاتِ، كاخْتِلافِ العِلاجِ، حَسْبَ اخْتِلافِ أحْوالِ المَرْضى بِحَسْبِ الأوْقاتِ.