انتقل إلى المحتوى
Tafsīr Abī as-Suʿūd · الفلق
السورة ١١٣

الفلق

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ٢

مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ٢

﴿مِن شَرِّ ما خَلَقَ﴾ أيْ: مِن شَرِّ ما خَلَقَهُ مِنَ الثَّقَلَيْنِ وغَيْرِهِمْ كائِنًا ما كانَ مِن ذَواتِ الطَّبائِعِ والأخْتِيارِ، وهَذا كَما تَرى شامِلٌ لِجَمِيعِ الشُّرُورِ فَمَن تَوَهَّمَ أنَّ الأسْتِعاذَةَ هَهُنا مِنَ المَضارِّ البَدَنِيَّةِ، وأنَّها تَعُمُّ الإنْسانَ وغَيْرَهُ بِما بِصَدَدِ الاسْتِعاذَةِ، ثُمَّ جَعَلَ عُمُومَها مَدارًا لِإضافَةِ الرَّبِّ إلى الفَلَقِ؛ فَقَدْ نَأى عَنِ الحَقِّ بِمَراحِلَ، وإضافَةُ الشَّرِّ إلَيْهِ لِاخْتِصاصِهِ بِعالَمِ الخَلْقِ المُؤَسَّسِ عَلى امْتِزاجِ المَوادِّ المُتَبايِنَةِ، وتَفاعُلِ كَيْفِيّاتِها المُتَضادَّةِ المُسْتَتْبَعَةِ لِلْكَوْنِ والفَسادِ، وأمّا عالَمُ الأمْرِ؛ فَهو خَيْرٌ مَحْضٌ مُنَزَّهٌ عَنْ شَوائِبِ الشَّرِّ بِالمَرَّةِ.