(٨٣) بَابُ فَاكِهَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
النص منShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbīأُخذ في 2026-10-25
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَأْكُلُ القِثَّاءَ بِالرُّطَبِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -: «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَأْكُلُ البِطِّيخَ بِالرُّطَبِ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيُّ.
١١٠عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قال: «كان رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ وَالبِطِّيخِ بِيَسَارِهِ، فَيَأُكُلُ الرُّطَبَ بِالبِطِّيخِ، وَكَانَ أَحْبَّ الفَاكِهَةِ إِلَيْهِ».
أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -: «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَكَلَ جُمَّارَ (١) النَّخْلِ».
(١) الجُمَّارُ: قلب النخلة.
أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ.
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ. وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ. وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ. وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أُتِيَ بأَوَّلِ الثَّمَرَةِ قَالَ: اللّاهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَفِي ثِمَارِنَا، وَفِي مُدِّنَا، وَفِي صَاعِنَا بَرَكَةً مَعَ بَرَكَةٍ. قَالَ: ثُمَّ يُنَاوِلُهُ أَصْغَرَ مَنْ بِحَضْرَتِهِ مِنَ الوِلْدَانِ». أَخْرَجَهُ مسلمٌ والتِّرْمِذِيُّ وَالدَّارِميُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَالبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ.
هذا هو النص العربي لكتاب «شمائل الحبيب المصطفى» للشيخ محمد أبي الهدى اليعقوبي (مؤسسة العلم الشريف، الطبعة الأولى، ٢٠١٧) كما تقدّمه نسخة المكتبة الشاملة، صفحةً صفحة. هو كتاب مؤلف معاصر، وتحفظ صفحته الأولى الحقوق كلها للمؤلف: يعرضه «سبيل» بقرار المؤسس، ولم يُطلب إذن من المؤلف ولا من الناشر ولا من الشاملة ولم يُمنح. لم يقارن أحد هذه النسخة بالكتاب المطبوع، ولم يراجعها أي عالم. الأحاديث بلا أسانيد، مع أحكام المؤلف ومصادره كما في الكتاب؛ وتقع حواشي الصفحة المطبوعة بعد الفقرة التي تحمل رقمها. والحديث الذي يمتدّ إلى الصفحة المطبوعة التالية فقرتان، كما في النسخة. وتُترك صفحة بيانات الطبع وفهرس الكتاب نفسه. لا توجد ترجمة.