انتقل إلى المحتوى
شمائل الحبيب المصطفى
القسم ٢ · الباب ١٧

(١٧) بَابُ شَيْبِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

النص منShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbīأُخذ في 2026-10-25

٦٨

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلِحْيَتِهِ إِلا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ.

٦٩

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: «إِنَّمَا كَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ.

٧٠

عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: قِيلَ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنهما -: أَكَانَ فِي رَأْسِ

رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْبٌ؟ قَالَ: «لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْبٌ إِلا

شَعَرَاتٌ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ، إِذَا ادَّهَنَ وَارَاهُنَّ الدُّهْنُ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

٧١

عَنْ أَبِي رِمْثَةَ رِفَاعَةَ بْنِ يَثْرِبِيٍّ التَّيْمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -

مَعَ ابْنٍ لِي، فَقَالَ: ابْنُكَ هَذَا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، أَشْهَدُ بِهِ. قَالَ: لا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلا تَجْنِي عَلَيْهِ. قَالَ: وَرَأَيْتُ الشَّيْبَ أَحْمَرَ». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ.

٧٢

٥٤عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: «كَانَ أَكْثَرُ شَيْبِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الرَّأْسِ فِي فَوْدَيْ (١) رَأْسِهِ، وَكَانَ أَكْثَرُ شَيْبِهِ فِي لِحْيَتِهِ حَوْلَ الذَّقَنِ، وَكَانَ شَيْبُهُ كَأَنَّهُ خُيُوطُ الفِضَّةِ يَتَلَأْلَأُ بَيْنَ سَوَادِ الشَّعْرِ، فَإِذَا مَسَّهُ بِصُفْرَةٍ - وَكَانَ

(١) فَوْدَا الرأس: جانباه

كَثِيرًا مَا يَفْعَلُ ذَلِكَ - صَارَ كَأَنَّهُ خُيُوطُ الذَّهَبِ» (٢). أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ فِي دلائل النبوة.

(٢) وهو جزء من حَدِيثٍ طَوِيلٍ لِلسيدة عَائِشَةَ - رضي الله عنها - وَهُوَ آخِرُ حَدِيثٍ فِي الدلائل.

هذا هو النص العربي لكتاب «شمائل الحبيب المصطفى» للشيخ محمد أبي الهدى اليعقوبي (مؤسسة العلم الشريف، الطبعة الأولى، ٢٠١٧) كما تقدّمه نسخة المكتبة الشاملة، صفحةً صفحة. هو كتاب مؤلف معاصر، وتحفظ صفحته الأولى الحقوق كلها للمؤلف: يعرضه «سبيل» بقرار المؤسس، ولم يُطلب إذن من المؤلف ولا من الناشر ولا من الشاملة ولم يُمنح. لم يقارن أحد هذه النسخة بالكتاب المطبوع، ولم يراجعها أي عالم. الأحاديث بلا أسانيد، مع أحكام المؤلف ومصادره كما في الكتاب؛ وتقع حواشي الصفحة المطبوعة بعد الفقرة التي تحمل رقمها. والحديث الذي يمتدّ إلى الصفحة المطبوعة التالية فقرتان، كما في النسخة. وتُترك صفحة بيانات الطبع وفهرس الكتاب نفسه. لا توجد ترجمة.