(١٧١) بَابُ حَيَاةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي القَبْرِ
النص منShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbīأُخذ في 2026-10-25
٢٠٣٢٠٥عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «الأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى وَالبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ حَيَاةِ الأَنْبِيَاءِ.
عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسِ الثَّقَفِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ
مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ
أَرِمْتَ؟ - قَالَ: يَقُولُ: بَلِيْتَ - قَالَ: إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَجْسَادَ
الأَنْبِيَاءِ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أبُو دَاوُدَ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ» (١). حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ.
(١) تقدير الحديث: ما من أحد يسلم علي إلا قد رد الله علي روحي قبل ذلك فأرد عليه. فالنبي - صلى الله عليه وسلم - حيٌّ في قبره دائمًا قبل السلام وبعده، يدل عَلَى ذلك الحديث الذي بعده.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ لِلّاهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلَامَ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالدَّارِمِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ والحَاكِمُ وَالبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ وَالبَزَّارُ.
٢٠٦عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ، تُحْدِثُونَ وَيُحْدَثُ لَكُمْ، وَمَمَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ، تُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ، فَمَا رَأَيْتُ مِنْ خَيْرٍ حَمِدْتُ اللهَ عَلَيْهِ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْ شَرٍّ اسْتَغْفَرْتُ لَكُمْ» (١). حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ البَزَّارُ (٢).
(١) ألف العلامة السيد عبد الله بنُ الصديق الغُماريُّ رسالة فيه بعنوان: نهاية الآمال في شرح وتصحيح حديث عرض الأعمال.
(٢) قال الحافظ الهيثميُّ في مجمع الزوائد: "وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ"، وَصَحَّحَهُ الحَافِظُ السُّيُوطِيُّ فِي الخَصَائِصِ الكُبْرَى.
هذا هو النص العربي لكتاب «شمائل الحبيب المصطفى» للشيخ محمد أبي الهدى اليعقوبي (مؤسسة العلم الشريف، الطبعة الأولى، ٢٠١٧) كما تقدّمه نسخة المكتبة الشاملة، صفحةً صفحة. هو كتاب مؤلف معاصر، وتحفظ صفحته الأولى الحقوق كلها للمؤلف: يعرضه «سبيل» بقرار المؤسس، ولم يُطلب إذن من المؤلف ولا من الناشر ولا من الشاملة ولم يُمنح. لم يقارن أحد هذه النسخة بالكتاب المطبوع، ولم يراجعها أي عالم. الأحاديث بلا أسانيد، مع أحكام المؤلف ومصادره كما في الكتاب؛ وتقع حواشي الصفحة المطبوعة بعد الفقرة التي تحمل رقمها. والحديث الذي يمتدّ إلى الصفحة المطبوعة التالية فقرتان، كما في النسخة. وتُترك صفحة بيانات الطبع وفهرس الكتاب نفسه. لا توجد ترجمة.