U bood nuxurka
Tafsīr al-Māwardī · Az-Zukhruf
Suuradda 43

Az-Zukhruf

النكت والعيون

Kani waa qoraalka Carabiga ee tafsiir qadiimi ah sida uu ugu jiro Quranic Universal Library (QUL, ee Tarteel), oo laga qaaday nuqulka furan ee xogta QUL ee spa5k/tafsir_api haysto. QUL ma sheegto daabacaad kee ah ee ay raacayso, mana caddayso shatiga qoraallada, sidaas darteed xaqa muujintooda lama xaqiijin. Qofna ma barbardhigin buug la daabacay ama qoraal gacmeed, aqoonyahanna ma dib u eegin. Qayb kasta waxay ag taagan tahay aayadaha ay ka hadlayso, kuwaas oo ah qoraalka Quraanka ee Tanzil, sida uu ugu yaal halkaas. Meesha qoraalku sido qoraal-hoosaad ka yimid tifaftire, oo laba qaanso ku dhex jira, sida uu yahay ayaa loo muujiyaa. Weli tarjumaad ma jirto.

Qoraalka waxaa laga helayQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITla qaaday 2026-10-21

Aayadaha 15–20

وَجَعَلُوا۟ لَهُۥ مِنْ عِبَادِهِۦ جُزْءًا ۚ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ 15 أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَىٰكُم بِٱلْبَنِينَ 16 وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ 17 أَوَمَن يُنَشَّؤُا۟ فِى ٱلْحِلْيَةِ وَهُوَ فِى ٱلْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ 18 وَجَعَلُوا۟ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَـٰدُ ٱلرَّحْمَـٰنِ إِنَـٰثًا ۚ أَشَهِدُوا۟ خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَـٰدَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ 19 وَقَالُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ مَا عَبَدْنَـٰهُم ۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ 20

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِن عِبادِهِ جُزْءًا﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: عِدْلًا أيْ مَثَلًا، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: مِنَ المَلائِكَةِ ولَدًا، قالَهُ مُجاهِدٌ.

الثّالِثُ: نَصِيبًا، قالَهُ قُطْرُبٌ.

الرّابِعُ: أنَّهُ البَناتُ، والجُزْءُ عِنْدَ أهْلِ العَرَبِيَّةِ البَناتُ.

يُقالُ قَدْ أجْزَأتِ المَرْأةُ إذا ولَدَتِ البَناتَ.

قالَ الشّاعِرُ

؎ إنْ أجْزَأْتِ مَرَّةً قَوْمًا فَلا عَجَبَ قَدْ تُجْزِئُ الحُرَّةُ المِذْكارَ أحْيانًا

﴿إنَّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ﴾ قالَ الحَسَنُ: يَعُدُّ المَصائِبَ ويَنْسى النِّعَمَ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَإذا بُشِّرَ أحَدُهم بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلا﴾ أيْ بِما جَعَلَ لِلرَّحْمَنِ البَناتَ ولِنَفْسِهِ البَنِينَ.

﴿ظَلَّ وجْهُهُ مُسْوَدًّا﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:

أحَدُهُما: بِبُطْلانِ مَثَلِهِ الَّذِي ضَرَبَهُ.

الثّانِي: بِما بُشِّرَ بِهِ مِنَ الأُنْثى.

﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: حَزِينٌ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: مَكْرُوبٌ، قالَهُ عِكْرِمَةُ.

الثّالِثُ: ساكِتٌ، حَكاهُ ابْنُ أبِي حاتِمٍ.

وَذَلِكَ لِفَسادِ مَثَلِهِ وبُطْلانِ حُجَّتِهِ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ﴾ النُّشُوءُ التَّرْبِيَةُ، والحِلْيَةُ الزِّينَةُ.

وَفي المُرادِ بِها ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: الجَوارِي، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ ومُجاهِدٌ.

الثّانِي: البَناتُ.

قالَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ.

(p-٢٢٠)الثّالِثُ: الأصْنامُ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.

وَفِي ﴿الخِصامِ﴾ وجْهانِ:

أحَدُهُما: في الحُجَّةِ.

الثّانِي: في الجَدَلِ.

﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: أنَّهُ عَنِيَ قِلَّةَ البَلاغَةِ، قالَهُ السُّدِّيُّ.

الثّانِي: ضَعْفُ الحُجَّةِ، قالَ قَتادَةُ: ما حاجَّتِ امْرَأةٌ إلّا أوْشَكَتْ أنْ تَتَكَلَّمَ بِغَيْرِ حُجَّتِها.

الثّالِثُ: السُّكُوتُ عَنِ الجَوابِ، قالَهُ الضَّحّاكُ وابْنُ زَيْدٍ ومَن زَعَمَ أنَّها الأصْنامُ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هم عِبادُ الرَّحْمَنِ إناثًا﴾

فِي قَوْلِهِ ﴿عِبادُ الرَّحْمَنِ﴾ وجْهانِ:

أحَدُهُما: أنَّهُ سَمّاهم عِبادَهُ عَلى وجْهِ التَّكْرِيمِ كَما قالَ ﴿وَعِبادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلى الأرْضِ هَوْنًا﴾ الثّانِي: أنَّهُ جَمْعُ عابِدٍ.

وَفِي قَوْلِهِ ﴿إناثًا﴾ وجْهانِ:

أحَدُهُما: أيْ بَناتُ الرَّحْمَنِ.

الثّانِي: ناقِصُونَ نَقْصَ البَناتِ.

﴿أشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:

أحَدُهُما: مُشاهَدَتُهم وقْتَ خَلْقِهِمْ.

الثّانِي: مُشاهَدَتُهم بَعْدَ خَلْقِهِمْ حَتّى عَلِمُوا أنَّهم إناثٌ.

﴿سَتُكْتَبُ شَهادَتُهم ويُسْألُونَ﴾ أيْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهم إنْ شَهِدُوا ويُسْألُونَ عَنْها إذا بُعِثُوا.