Al-Munaafiqoon
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمKani waa qoraalka Carabiga ee tafsiir qadiimi ah sida uu ugu jiro Quranic Universal Library (QUL, ee Tarteel), oo laga qaaday nuqulka furan ee xogta QUL ee spa5k/tafsir_api haysto. QUL ma sheegto daabacaad kee ah ee ay raacayso, mana caddayso shatiga qoraallada, sidaas darteed xaqa muujintooda lama xaqiijin. Qofna ma barbardhigin buug la daabacay ama qoraal gacmeed, aqoonyahanna ma dib u eegin. Qayb kasta waxay ag taagan tahay aayadaha ay ka hadlayso, kuwaas oo ah qoraalka Quraanka ee Tanzil, sida uu ugu yaal halkaas. Meesha qoraalku sido qoraal-hoosaad ka yimid tifaftire, oo laba qaanso ku dhex jira, sida uu yahay ayaa loo muujiyaa. Weli tarjumaad ma jirto.
Qoraalka waxaa laga helayQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITla qaaday 2026-10-21
ٱتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَـٰنَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ 2
﴿اتَّخَذُوا أيْمانَهُمْ﴾ الفاجِرَةَ الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما حُكِيَ عَنْهم.
﴿جُنَّةً﴾ أيْ: وِقايَةً عَمّا يَتَوَجَّهُ إلَيْهِمْ مِنَ مُؤاخَذَةٍ بِالقَتْلِ والسَّبْيِ أوْ غَيْرِ ذَلِكَ واتِّخاذُها جُنَّةً عِبارَةٌ عَنْ إعْدادِهِمْ وتَهْيِئَتِهِمْ لَها إلى وقْتِ الحاجَةِ لِيَحْلِفُوا بِها ويَتَخَلَّصُوا عَنِ المُؤاخَذَةِ لا عَنِ اسْتِعْمالِها بِالفِعْلِ فَإنَّ ذَلِكَ مُتَأخِّرٌ عَنِ المُؤاخَذَةِ المَسْبُوقَةِ بِوُقُوعِ الجِنايَةِ، واتِّخاذُ الجُنَّةِ لا بُدَّ أنْ يَكُونَ قَبْلَ المُؤاخَذَةِ وعَنْ سَبَبِها أيْضًا كَما يُفْصِحُ عَنْهُ الفاءُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أيْ: فَصَدُّوا مَن أرادَ الدُّخُولَ في الإسْلامِ بِأنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لَيْسَ بِرَسُولٍ ومَن أرادَ الإنْفاقَ في سَبِيلِ اللَّهِ بِالنَّهْيِ عَنْهُ كَما سَيُحْكى عَنْهُمْ، ولا رَيْبَ في أنَّ هَذا الصَّدَّ مِنهم مُتَقَدِّمٌ عَلى حَلِفِهِمْ بِالفِعْلِ، وقُرِئَ "إيمانَهُمْ" أيْ: ما أظْهَرُوهُ عَلى ألْسِنَتِهِمْ فاتِّخاذُهُ جُنَّةً عِبارَةٌ عَنِ اسْتِعْمالِهِ بِالفِعْلِ فَإنَّهُ وِقايَةٌ دُونَ دِمائِهِمْ وأمْوالِهِمْ فَمَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَصَدُّوا﴾ حِينَئِذٍ فاسْتَمَرُّوا عَلى ما كانُوا عَلَيْهِ مِنَ الصَّدِّ والإعْراضِ عَنْ سَبِيلِهِ تَعالى.
﴿إنَّهم ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ مِنَ النِّفاقِ والصَّدِّ وفي "ساءَ" مَعْنى التَّعَجُّبِ وتَعْظِيمُ أمْرِهِمْ عِنْدَ السّامِعِينَ.