Al-Baqara
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمKani waa qoraalka Carabiga ee tafsiir qadiimi ah sida uu ugu jiro Quranic Universal Library (QUL, ee Tarteel), oo laga qaaday nuqulka furan ee xogta QUL ee spa5k/tafsir_api haysto. QUL ma sheegto daabacaad kee ah ee ay raacayso, mana caddayso shatiga qoraallada, sidaas darteed xaqa muujintooda lama xaqiijin. Qofna ma barbardhigin buug la daabacay ama qoraal gacmeed, aqoonyahanna ma dib u eegin. Qayb kasta waxay ag taagan tahay aayadaha ay ka hadlayso, kuwaas oo ah qoraalka Quraanka ee Tanzil, sida uu ugu yaal halkaas. Meesha qoraalku sido qoraal-hoosaad ka yimid tifaftire, oo laba qaanso ku dhex jira, sida uu yahay ayaa loo muujiyaa. Weli tarjumaad ma jirto.
Qoraalka waxaa laga helayQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITla qaaday 2026-10-21
وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّـٰلِمِينَ 95
وَقَوْلُهُ (تَعالى): ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أبَدًا﴾: كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ؛ غَيْرُ داخِلٍ تَحْتَ الأمْرِ؛ سِيقَ مِن جِهَتِهِ - سُبْحانَهُ - لِبَيانِ ما يَكُونُ مِنهم مِنَ الإحْجامِ عَمّا دَعَوْا إلَيْهِ؛ الدّالِّ عَلى كَذِبِهِمْ في دَعْواهُمْ؛ ﴿بِما قَدَّمَتْ أيْدِيهِمْ﴾: بِسَبَبِ ما عَمِلُوا مِنَ المَعاصِي المُوجِبَةِ لِدُخُولِ النّارِ؛ كالكُفْرِ بِالنَّبِيِّ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ -؛ والقرآن؛ وتَحْرِيفِ التَّوْراةِ؛ ولَمّا كانَتِ اليَدُ - مِن بَيْنِ جَوارِحِ الإنْسانِ - مَناطَ عامَّةِ صَنائِعِهِ؛ ومَدارَ أكْثَرِ مَنافِعِهِ؛ عَبَّرَ بِها تارَةً عَنِ النَّفْسِ؛ وأُخْرى عَنِ القُدْرَةِ؛ ﴿واللَّهُ عَلِيمٌ بِالظّالِمِينَ﴾: أيْ: بِهِمْ؛ وإيثارُ الإظْهارِ عَلى الإضْمارِ لِذَمِّهِمْ؛ والتَّسْجِيلِ عَلَيْهِمْ بِأنَّهم ظالِمُونَ في جَمِيعِ الأُمُورِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها ادِّعاءُ ما لَيْسَ لَهُمْ؛ ونَفْيُهُ عَنْ غَيْرِهِمْ؛ والجُمْلَةُ تَذْيِيلٌ لِما قَبْلَها؛ مُقَرِّرَةٌ لِمَضْمُونِهِ؛ أيْ: عَلِيمٌ بِهِمْ؛ وبِما صَدَرَ عَنْهُمْ؛ مِن فُنُونِ الظُّلْمِ؛ والمَعاصِي؛ المُفْضِيَةِ إلى أفانِينِ العَذابِ؛ وبِما سَيَكُونُ مِنهم مِنَ الِاحْتِرازِ عَمّا يُؤَدِّي إلى ذَلِكَ؛ فَوَقَعَ الأمْرُ كَما ذَكَرَ؛ فَلَمْ يَتَمَنَّ مِنهم مَوْتَهُ أحَدٌ؛ إذْ لَوْ وقَعَ ذَلِكَ لَنُقِلَ واشْتُهِرَ؛ وعَنِ النَّبِيِّ ﷺ: « "لَوْ تَمَنَّوُا المَوْتَ لَغُصَّ كُلُّ إنْسانٍ بِرِيقِهِ؛ فَماتَ مَكانَهُ؛ وما بَقِيَ يَهُودِيٌّ عَلى وجْهِ الأرْضِ".»