Langkau ke kandungan
Tafsīr as-Samarqandī · Taa-Haa
Surah 20

Taa-Haa

بحر العلوم

Ini ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.

Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21

Ayat 80–82

يَـٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَـٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَـٰكُمْ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ 80 كُلُوا۟ مِن طَيِّبَـٰتِ مَا رَزَقْنَـٰكُمْ وَلَا تَطْغَوْا۟ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِى ۖ وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هَوَىٰ 81 وَإِنِّى لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحًا ثُمَّ ٱهْتَدَىٰ 82

ثم ذكر نعمته على بني إسرائيل فقال عز وجل: يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ، يعني: فرعون، وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ يعني: يمين موسى، وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى حيث كانوا في التيه.

كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ مَا رَزَقْناكُمْ، يعني: قال لهم: كلوا من حلالات مَا رزقناكم، يعني:

أعطيناكم. قرأ حمزة والكسائي أَنْجَيْتكُمْ وَوَاعَدْتكُمْ مَا رَزَقْتكُمْ الثلاثة كلها بالتاء، وقرأ ابن كثير وعاصم ونافع وابن عامر: الثلاثة بالألف والنون، وقرأ أبو عمرو بالتاء إلا قوله:

وَواعَدْناكُمْ. ثم قال: وَلا تَطْغَوْا فِيهِ، أي: لا ترفعوا منه شيئاً للغد، فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي يعني: فيجب وينزل عليكم عذابي. وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي، يعني: ومن يجب وينزل عليه غضبي، فَقَدْ هَوى يعني: هلك وتردى في النار. قرأ الكسائي فَيَحِلَّ بضم الحاء من يَحْلِلْ بضم اللام، والباقون كلاهما بالكسر. فمن قرأ بالضم يعني: ينزل، ومن قرأ بالكسر يعني: يجب.

ثم قال عز وجل: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ، يعني: رجع من الشرك والذنوب وَآمَنَ يعني: صدق بالله ورسله، وَعَمِلَ صالِحاً يعني: خالصا فيما بينه وبين ربه، ثُمَّ اهْتَدى يعني: علم أن لعمله ثواباً، وهذا قول مقاتل. وروى جويبر عن الضحاك: ثُمَّ اهْتَدى أي: ثم استقام، وروى وكيع عن سفيان قال ثُمَّ اهْتَدى، أي: مات على ذلك وقال ابن عباس: ثُمَّ اهْتَدى أي: «مات على السّنّة» .