Al-Hadid
النكت والعيونIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِٱلْبَيِّنَـٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا ٱلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلْغَيْبِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ 25
﴿وَأنْزَلْنا الحَدِيدَ﴾ فِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: أنَّ اللَّهَ أنْزَلَهُ مَعَ آدَمَ.
رَوى عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: ثَلاثُ أشْياءٍ نَزَلَتْ مَعَ آدَمَ: الحَجَرُ الأسْوَدُ، كانَ أشَدَّ بَياضًا مِنَ الثَّلْجِ، وعَصا مُوسى وكانَتْ مِن آسِ الجَنَّةِ، طُولُها عَشَرَةُ أذْرُعٍ مِثْلَ طُولِ مُوسى، والحَدِيدُ، أُنْزِلَ مَعَهُ ثَلاثَةُ أشْياءَ: السِّنْدانُ والكْلَبْتانِ والمِيقَعَةُ وهي المِطْرَقَةُ.
الثّانِي: أنَّهُ مِنَ الأرْضِ غَيْرَ مُنَزَّلٍ مِنَ السَّماءِ، فَيَكُونُ مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿وَأنْزَلْنا﴾ مَحْمُولًا عَلى أحَدِ وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: أيْ أظْهَرْناهُ.
الثّانِي: لِأنَّ أصْلَهُ مِنَ الماءِ المُنَزَّلِ مِنَ السَّماءِ فَيَنْعَقِدُ في الأرْضِ جَوْهَرُهُ حَتّى يَصِيرَ بِالسَّبْكِ حَدِيدًا.
﴿فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: لِأنَّ بِسِلاحِهِ وآلَتِهِ تَكُونُ الحَرْبُ الَّتِي هي بَأْسٌ شَدِيدٌ.
الثّانِي: لِأنَّ فِيهِ مِن خَشْيَةِ القَتْلِ خَوْفًا شَدِيدًا.
﴿وَمَنافِعُ لِلنّاسِ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: ما تَدْفَعُهُ عَنْهم دُرُوعُ الحَدِيدِ مِنَ الأذى وتُوَصِّلُهم إلى الحَرْبِ والنَّصْرِ.
الثّانِي: ما يُكَفُّ عَنْهم مِنَ المَكْرُوهِ بِالخَوْفِ مِنهُ.
وَقالَ قُطْرُبٌ: البَأْسُ السِّلاحِ، والمَنفَعَةُ الآلَةُ.