Muhammad
النكت والعيونIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
إِنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْـَٔلْكُمْ أَمْوَٰلَكُمْ 36 إِن يَسْـَٔلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا۟ وَيُخْرِجْ أَضْغَـٰنَكُمْ 37 هَـٰٓأَنتُمْ هَـٰٓؤُلَآءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ ٱلْغَنِىُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓا۟ أَمْثَـٰلَكُم 38
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلا يَسْألْكم أمْوالَكُمْ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: لا يَسْألُكم أمْوالَكم لِنَفْسِهِ.
الثّانِي: لا يَسْألُكم جَمِيعَ أمْوالِكم في الزَّكاةِ ولَكِنْ بَعْضَها.
(p-٣٠٧)الثّالِثُ: لا يَسْألُكم أمْوالَكم وإنَّما يَسْألُكم أمْوالَهُ، لِأنَّهُ أمْلَكُ بِها وهو المُنْعِمُ بِإعْطائِها.
﴿إنْ يَسْألْكُمُوها فَيُحْفِكم تَبْخَلُوا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: أنَّ الإحْفاءَ أخْذُ الجَمِيعِ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ وقُطْرُبٌ.
الثّانِي: أنَّهُ الإلْحاحُ وإكْثارُ السُّؤالِ، مَأْخُوذٌ مِنَ الحَفاءِ وهو المَشْيُ بِغَيْرِ حِذاءٍ، قالَهُ ابْنُ عِيسى.
الثّالِثُ: أنَّ مَعْنى فَيُحْفِكم أيْ فَيَجِدُكم تَبْخَلُوا، قالَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ.
﴿وَيُخْرِجْ أضْغانَكُمْ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: يُظْهِرُ بِامْتِناعِكم ما أضْمَرْتُمُوهُ مِن عُدْوانِكم.
الثّانِي: تُظْهِرُونَ عِنْدَ مَسْألَتِكم ما أضْمَرْتُمُوهُ مِن عَداوَتِكم.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: وإنْ تَتَوَلَّوْا عَنْ كِتابِي، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: عَنْ طاعَتِي، حَكاهُ ابْنُ أبِي حاتِمٍ.
الثّالِثُ: عَنِ الصَّدَقَةِ الَّتِي أُمِرْتُمْ بِها، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
الرّابِعُ: عَنْ هَذا الأمْرِ فَلا تَقْبَلُونَهُ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.
﴿يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: أنَّهم أهْلُ اليَمَنِ وهُمُ الأنْصارُ، قالَهُ شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ.
الثّانِي: أنَّهُمُ الفُرْسُ.
رَوى أبُو هُرَيْرَةَ قالَ: لَمّا نَزَلَ ﴿وَإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكم ثُمَّ لا يَكُونُوا (p-٣٠٨)أمْثالَكُمْ﴾ «كانَ سَلْمانُ إلى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ مَن هَؤُلاءِ الَّذِينَ إنْ تَوَلَّيْنا يُسْتَبْدَلُوا بِنا؟ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلى مَنكِبِ سَلْمانَ وقالَ: (هَذا وقَوْمُهُ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أنَّ الدِّينَ مُعَلَّقٌ بِالثُّرَيّا لَنالَهُ رِجالٌ مِن أبْناءِ فارِسَ» .
الثّالِثُ: أنَّهم مَن شاءَ مِن سائِرِ النّاسِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
﴿ثُمَّ لا يَكُونُوا أمْثالَكُمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: يَعْنِي في البُخْلِ بِالإنْفاقِ في سَبِيلِ اللَّهِ، قالَهُ الطَّبَرِيُّ.
الثّانِي: في المَعْصِيَةِ وتَرْكِ الطّاعَةِ.
وَحُكِيَ عَنْ أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ «أنَّهُ لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فَرِحَ بِها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وقالَ: (هِيَ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيا» .