Langkau ke kandungan
Tafsīr al-Māwardī · As-Sajda
Surah 32

As-Sajda

النكت والعيون

Ini ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.

Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21

Ayat 28–30

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ 28 قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِيمَـٰنُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ 29 فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَٱنتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ 30

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتى هَذا الفَتْحُ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ:

أحَدُها: أنَّهُ فَتْحُ مَكَّةَ، قالَهُ الفَرّاءُ.

الثّانِي: أنَّ الفَتْحَ انْقَضى بِعَذابِهِمْ في الدُّنْيا، قالَهُ السُّدِّيُّ.

الثّالِثُ: الحُكْمُ بِالثَّوابِ والعِقابِ في القِيامَةِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

قالَ الحَسَنُ لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيًّا إلّا وهو يُحَذِّرُ مِن عَذابِ الدُّنْيا وعَذابِ الآخِرَةِ.

﴿قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إيمانُهُمْ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ:

أحَدُها: أنَّهُمُ الَّذِي قَتَلَهم خالِدُ بْنُ الوَلِيدِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ مِن بَنِي كِنانَةَ، قالَهُ الفَرّاءُ.

الثّانِي: أنَّ يَوْمَ الفَتْحِ يَوْمُ القِيامَةِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

الثّالِثُ: أنَّ اليَوْمَ الَّذِي يَأْتِيهِمْ مِنَ العَذابِ، قالَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ.

﴿وَلا هم يُنْظَرُونَ﴾ أيْ لا يُؤَخَّرُونَ بِالعَذابِ إذا جاءَ الوَقْتُ.

﴿فَأعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ الآيَةَ.

قالَ قَتادَةُ: نَزَلَتْ قَبْلَ أنْ يُؤْمَرَ بِقِتالِهِمْ، ويَحْتَمِلُ ثَلاثَةَ أوْجُهٍ:

أحَدُها: أعْرِضْ عَنْ أذاهم وانْتَظِرْ عِقابَهم.

الثّانِي: أعْرِضْ عَنْ قِتالِهِمْ وانْتَظِرْ أنْ يُؤْذَنَ لَكَ في جِهادِهِمْ.

الثّالِثُ: فَأعْرِضْ بِالهِجْرَةِ وانْتَظِرْ ما يَمُدُّكَ بِهِ مِنَ النُّصْرَةِ، واللَّهُ أعْلَمُ.