Al-Qasas
النكت والعيونIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ مِنَ ٱلْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ 78
قَوْلُهُ: ﴿قالَ إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ فِيهِ خَمْسَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: أيْ بِقُوَّتِي وعِلْمِي، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.
الثّانِي: عَلى خَيْرٍ وعِلْمٍ عِنْدِي، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّالِثُ: لِرِضا اللَّهِ عَنِّي ومَعْرِفَتِهِ بِاسْتِحْقاقِي، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.
الرّابِعُ: عَلى عِلْمٍ بِوَجْهِ المَكاسِبِ، قالَهُ ابْنُ عِيسى.
الخامِسُ: العِلْمُ بِصَنْعَةِ الكِيمْياءِ.
حَكى النَّقّاشُ أنَّ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَّمَ قارُونَ الثُّلُثَ مِن صَنْعَةِ الكِيمْياءِ، وعَلَّمَ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ الثُّلُثَ، وعَلَّمَ ابْنِي هارُونَ الثُّلُثَ فَخَدَعَهُما قارُونُ وكانَ عَلى إيمانِهِ حَتّى عَلِمَ ما عِنْدَهُما وعَمِلَ الكِيمْياءَ فَكَثُرَتْ أمْوالُهُ.
وَفِي قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلا يُسْألُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ المُجْرِمُونَ﴾ أرْبَعَةُ تَأْوِيلاتٍ:
أحَدُها: يُعَذَّبُونَ ولا يُحاسَبُونَ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: لا يُسْألُونَ عَنْ إحْصائِها ويُعْطَوْنَ صَحائِفَها فَيَعْرِفُونَ ويَعْتَرِفُونَ بِها، قالَهُ الرَّبِيعُ.
(p-٢٦٩)الثّالِثُ: لِأنَّ المَلائِكَةَ تَعْرِفُهم بِسِيماهم فَلا تَسْألْ عَنْهم، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الرّابِعُ: أنَّهم لا يُسْألُونَ سُؤالَ اسْتِعْتابٍ: لِمَ لَمْ يُؤْمِنُوا، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ كَما قالَ ﴿وَلا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾ [الرُّومِ: ٥٧] .