Taa-Haa
النكت والعيونIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا 105 فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا 106 لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَآ أَمْتًا 107 يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِىَ لَا عِوَجَ لَهُۥ ۖ وَخَشَعَتِ ٱلْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَـٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا 108
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ ﴿وَيَسْألُونَكَ عَنِ الجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفًا﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ يَجْعَلُها كالرَّمْلِ ثُمَّ يُرْسِلُ عَلَيْها الرِّياحَ فَتُفَرِّقُها كَما يَذْرِي الطَّعامُ.
(p-٤٢٦)الثّانِي: تَصِيرُ كالهَباءِ.
﴿فَيَذَرُها قاعًا صَفْصَفًا﴾ في القاعِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّهُ المَوْضِعُ المُسْتَوِي الَّذِي لا نَباتَ فِيهِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، ومُجاهِدٌ، وابْنُ زَيْدٍ.
الثّانِي: الأرْضُ المَلْساءُ.
الثّالِثُ: مُسْتَنْقَعُ الماءِ، قالَهُ الفَرّاءُ.
وَفي الصَّفْصَفِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ ما لا نَباتَ فِيهِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
الثّانِي: أنَّهُ المَكانُ المُسْتَوِي، كَأنَّهُ قالَ عَلى صَفٍّ واحِدٍ في اسْتِوائِهِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
﴿لا تَرى فِيها عِوَجًا ولا أمْتًا﴾ فِيهِ خَمْسَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: عِوَجًا يَعْنِي وادِيًا، ولا أمْتًا يَعْنِي رابِيَةً، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّانِي: عِوَجًا يَعْنِي صَدْعًا، ولا أمْتًا يَعْنِي أكَمَةً، قالَهُ الحَسَنُ.
الثّالِثُ: عِوَجًا يَعْنِي مَيْلًا.
وَلا أمْتًا يَعْنِي أثَرًا، وهو مَرْوِيٌّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ.
الرّابِعُ: الأمْتُ الجَذْبُ والِانْثِناءُ، ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:
٨٩ (
؎ ما في انْطِلاقِ سَيْرِهِ مِن أمْتِ
قالَهُ قَتادَةُ.
الخامِسُ: الأمْتُ أنْ يَغْلُظَ مَكانٌ في الفَضاءِ أوِ الجَبَلِ، ويَدِقُّ في مَكانٍ، حَكاهُ الصُّولِيُّ، فَيَكُونُ الأمْتُ مِنَ الصُّعُودِ والِارْتِفاعِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَخَشَعَتِ الأصْواتُ لِلرَّحْمَنِ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: أيْ خَضَعَتْ بِالسُّكُونِ، قالَ الشّاعِرُ:(p-٤٢٧)
؎ لَمّا أتى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَصَدَّعَتْ ∗∗∗ سُوَرُ المَدِينَةِ والجِبالُ الخُشَّعُ
﴿إلا هَمْسًا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّهُ الصَّوْتُ الخَفِيُّ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّانِي: تَحْرِيكُ الشَّفَةِ واللِّسانِ، وقَرَأ أُبَيٌّ: فَلا يَنْطِقُونَ إلّا هَمْسًا.
الثّالِثُ: نَقْلُ الأقْدامِ، قالَ ابْنُ زَيْدٍ، قالَ الرّاجِزُ:
؎ وهُنَّ يَمْشِينَ بِنا هَمِيسا
يَعْنِي أصْواتَ أخْفافِ الإبِلِ في سَيْرِها.