Maryam
النكت والعيونIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لِّيَكُونُوا۟ لَهُمْ عِزًّا 81 كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا 82 أَلَمْ تَرَ أَنَّآ أَرْسَلْنَا ٱلشَّيَـٰطِينَ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا 83 فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا 84
(p-٣٨٩)قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: سَيَجْحَدُونَ أنْ يَكُونُوا عَبَدُوها لِما شاهَدُوا مِن سُوءِ عاقِبَتِها.
الثّانِي: سَيَكْفُرُونَ بِمَعْبُوداتِهِمْ ويُكَذِّبُونَهم.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ فِيهِ خَمْسَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: أعْوانًا في خُصُومَتِهِمْ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّانِي: قُرَناءَ في النّارِ يَلْعَنُونَهم، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّالِثُ: يَكُونُونَ لَهم أعْداءً، قالَهُ الضَّحّاكُ.
الرّابِعُ: بَلاءً عَلَيْهِمْ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.
الخامِسُ: أنَّهم يُكَذَّبُونَ عَلى ضِدِّ ما قَدَّرُوهُ فِيهِمْ وأمَّلُوهُ مِنهم، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿تَؤُزُّهم أزًّا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: تُزْعِجُهم إزْعاجًا حَتّى تُوقِعَهم في المَعاصِي، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: تُغْوِيهِمْ إغْواءً، قالَهُ الضَّحّاكُ.
الثّالِثُ: تُغْرِيهِمْ إغْراءً بِالشَّرِّ: امْضِ امْضِ في هَذا الأمْرِ حَتّى تُوقِعَهم في النّارِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿إنَّما نَعُدُّ لَهم عَدًّا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: نَعُدُّ أعْمالَهم عَدًّا، قالَهُ قُطْرُبٌ.
الثّانِي: نَعُدُّ أيّامَ حَياتِهِمْ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
الثّالِثُ: نَعُدُّ مُدَّةَ إنْظارِهِمْ إلى وقْتِ الِانْتِقامِ مِنهم بِالسَّيْفِ والجِهادِ، قالَهُ مُقاتِلٌ.