Al-Kahf
النكت والعيونIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا 89 حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا 90 كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا 91
(p-٣٤٠)قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ثُمَّ أتْبَعَ سَبَبًا﴾ قُرِئَ بِقَطْعِ الألِفِ، وقُرِئَ بِوَصْلِها وفِيها وجْهانِ: أحَدُهُما: مَعْناهُما واحِدٌ.
الثّانِي: مُخْتَلِفٌ.
قالَ الأصْمَعِيُّ: بِالقَطْعِ إذا لَحِقَ، وبِالوَصْلِ إذا كانَ عَلى الأثَرِ، وإنْ لَمْ يَلْحَقْ.
﴿حَتّى إذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ﴾ قُرِئَ بِكَسْرِ اللّامِ، وقُرِئَ بِفَتْحِ اللّامِ، وفي اخْتِلافِهِما وجْهانِ: أحَدُهُما: مَعْناهُما واحِدٌ.
الثّانِي: مَعْناهُما مُخْتَلِفٌ.
وَهي بِفَتْحِ اللّامِ الطُّلُوعُ، وبِكَسْرِها المَوْضِعُ الَّذِي تَطْلُعُ مِنهُ.
والمُرادُ بِمَطْلِعِ الشَّمْسِ ومَغْرِبِها ابْتِداءُ العِمارَةِ وانْتِهاؤُها.
﴿وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهم مِن دُونِها سِتْرًا﴾ يَعْنِي مِن دُونِ الشَّمْسِ ما يَسْتُرُهم مِنها مِن بِناءٍ أوْ شَجَرٍ أوْ لِباسٍ.
وَكانُوا يَأْوُونَ إذا طَلَعَتْ عَلَيْهِمْ إلى أسْرابٍ لَهم، فَإذا زالَتْ عَنْهم خَرَجُوا لِصَيْدِ ما يَقْتاتُونَهُ مِن وحْشٍ وسَمَكٍ.
قالَ ابْنُ الكَلْبِيِّ: وهم تارِيسُ وتَأْوِيلُ ومَنسَكُ.
وَهَذِهِ الأسْماءُ والنُّعُوتُ الَّتِي نَذْكُرُها ونَحْكِيها عَمَّنْ سَلَفَ إنْ لَمْ تُؤْخَذْ مِن صُحُفِ النُّبُوَّةِ السَّلِيمَةِ لَمْ يُوثَقْ بِها، ولَكِنْ ذُكِرَتْ فَذَكَرْتُها.
وَقالَ قَتادَةُ.
هُمُ الزِّنْجُ.