Al-A'raaf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ۚ وَعَلَى ٱلْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّۢا بِسِيمَىٰهُمْ ۚ وَنَادَوْا۟ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَن سَلَـٰمٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ 46
﴿وَبَيْنَهُما حِجابٌ﴾؛ أيْ: بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهم بِسُورٍ﴾، أوْ بَيْنَ الجَنَّةِ والنّارِ لِيُمْنَعَ وُصُولُ أثَرِ إحْداهُما إلى الأُخْرى.
﴿وَعَلى الأعْرافِ﴾؛ أيْ: عَلى أعْرافِ الحِجابِ وأعالِيهِ، وهو السُّورُ المَضْرُوبُ بَيْنَهُما، جَمْعُ (p-230)عُرْفٍ مُسْتَعارٌ مِن عُرْفِ الفَرَسِ. وقِيلَ: العُرْفُ: ما ارْتَفَعَ مِنَ الشَّيْءِ، فَإنَّهُ بِظُهُورِهِ أعْرَفُ مِن غَيْرِهِ.
﴿رِجالٌ﴾ طائِفَةٌ مِنَ المُوَحِّدِينَ قَصَّرُوا في العَمَلِ، فَيَجْلِسُونَ بَيْنَ الجَنَّةِ والنّارِ حَتّى يَقْضِيَ اللَّهُ تَعالى فِيهِمْ ما يَشاءُ. وقِيلَ: قَوْمٌ عَلَتْ دَرَجاتُهم كالأنْبِياءِ والشُّهَداءِ، والأخْيارِ والعُلَماءِ مِنَ المُؤْمِنِينَ، أوْ مَلائِكَةٌ يُرَوْنَ في صُوَرِ الرِّجالِ.
﴿يَعْرِفُونَ كُلا﴾ مِن أهْلِ الجَنَّةِ والنّارِ.
﴿بِسِيماهُمْ﴾ بِعَلامَتِهِمُ الَّتِي أعْلَمَهُمُ اللَّهُ تَعالى بِها، كَبَياضِ الوَجْهِ وسَوادِهِ، فِعْلى مِن سامَ إبِلَهُ إذا أرْسَلَها في المَرْعى مُعْلَمَةً، أوْ مِن وسَمَ بِالقَلْبِ كالجاهِ مِنَ الوَجْهِ، وإنَّما يَعْرِفُونَ ذَلِكَ بِالإلْهامِ، أوْ بِتَعْلِيمِ المَلائِكَةِ.
﴿وَنادَوْا﴾؛ أيْ: رِجالُ الأعْرافِ.
﴿أصْحابَ الجَنَّةِ﴾ حِينَ رَأوْهم.
﴿أنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ بِطَرِيقِ الدُّعاءِ والتَّحِيَّةِ، أوْ بِطَرِيقِ الإخْبارِ بِنَجاتِهِمْ مِنَ المَكارِهِ.
﴿لَمْ يَدْخُلُوها﴾ حالٌ مِن فاعِلِ نادَوْا، أوْ مِن مَفْعُولِهِ.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَهم يَطْمَعُونَ﴾ حالٌ مِن فاعِلِ يَدْخُلُوها؛ أيْ: نادَوْهم، وهم لَمْ يَدْخُلُوها حالَ كَوْنِهِمْ طامِعِينَ في دُخُولِها مُتَرَقِّبِينَ لَهُ؛ أيْ: لَمْ يَدْخُلُوها، وهم في وقْتِ عَدَمِ الدُّخُولِ طامِعُونَ.