Langkau ke kandungan
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Ahqaf
Surah 46

Al-Ahqaf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Ini ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.

Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21

Ayat 4

قُلْ أَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ ۖ ٱئْتُونِى بِكِتَـٰبٍ مِّن قَبْلِ هَـٰذَآ أَوْ أَثَـٰرَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ 4

﴿قُلْ﴾ تَوْبِيخًا لَهم وتَبْكِيتًا.

﴿أرَأيْتُمْ﴾ أخْبِرُونِي وقُرِئَ "أرَأيْتَكُمْ".

﴿ما تَدْعُونَ﴾ ما تَعْبُدُونَ.

﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ مِنَ الأصْنامِ.

﴿أرُونِي﴾ تَأْكِيدٌ لَأرَأيْتُمْ.

﴿ماذا خَلَقُوا مِنَ الأرْضِ﴾ بَيانٌ لِلْإبْهامِ في ماذا.

﴿أمْ لَهم شِرْكٌ﴾ أيْ: شِرْكَةٌ مَعَ اللَّهِ تَعالى.

﴿فِي السَّماواتِ﴾ أيْ: في خَلْقِها أوْ مُلْكِها وتَدْبِيرِها حَتّى يُتَوَهَّمَ أنْ يَكُونَ لَهم شائِبَةُ اسْتِحْقاقٍ لِلْمَعْبُودِيَّةِ فَإنَّ ما لا مَدْخَلَ لَهُ في وُجُودِ (p-78)شَيْءٍ مِنَ الأشْياءِ بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ فَهو بِمَعْزِلٍ مِن ذَلِكَ الِاسْتِحْقاقِ بِالمَرَّةِ وإنْ كانَ مِنَ الأحْياءِ العُقَلاءِ فَما ظَنُّكم بِالجَمادِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ائْتُونِي بِكِتابٍ﴾ ...إلَخْ تَبْكِيتٌ لَهم بِتَعْجِيزِهِمْ عَنِ الإتْيانِ بِسَنَدٍ نَقْلِيٍّ بَعْدَ تَبْكِيتِهِمْ بِالتَّعْجِيزِ عَنِ الإتْيانِ بِسَنَدٍ عَقْلِيٍّ أيِ: ائْتُونِي بِكِتابٍ إلَهِيٍّ كائِنٍ.

﴿مِن قَبْلِ هَذا﴾ الكِتابِ أيِ: القرآن النّاطِقُ بِالتَّوْحِيدِ وإبْطالُ الشِّرْكِ دالٌّ عَلى صِحَّةِ دِينِكم.

﴿أوْ أثارَةٍ مِن عِلْمٍ﴾ أوْ بَقِيَّةٍ مِن عِلْمٍ بَقِيَتْ عَلَيْكم مِن عُلُومِ الأوَّلِينَ شاهِدَةٍ بِاسْتِحْقاقِهِمْ لِلْعِبادَةِ.

﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ في دَعْواكم فَإنَّها لا تَكادُ تَصِحُّ ما لَمْ يَقُمْ عَلَيْها بُرْهانٌ عَقْلِيٌّ أوْ سُلْطانٌ نَقْلِيٌّ وحَيْثُ لَمْ يَقُمْ عَلَيْها شَيْءٌ مِنهُما وقَدْ قامَتْ عَلى خِلافِها أدِلَّةُ العَقْلِ والنَّقْلِ تَبَيَّنَ بُطْلانُها، وقُرِئَ "إثارَةٌ" بِكَسْرِ الهَمْزَةِ أيْ: مُناظَرَةٌ، فَإنَّها تُثِيرُ المَعانِيَ و"أثَرَةٍ" أيْ: شَيْءٌ أُوثِرْتُمْ بِهِ وخُصِصْتُمْ مِن عِلْمٍ مَطْوِيٍّ مِن غَيْرِكم و"إثْرَةٌ" بِالحَرَكاتِ الثَّلاثِ مَعَ سُكُونِ الثّاءِ؛ أمّا المَكْسُورَةُ فَبِمَعْنى الأثَرَةِ وأمّا المَفْتُوحَةُ فَهي المَرَّةُ مِن أثَرَ الحَدِيثَ أيْ: رَواهُ وأمّا المَضْمُومَةُ فاسْمُ ما يُؤْثَرُ كالخُطْبَةِ الَّتِي هي اسْمُ ما يُخْطَبُ بِهِ.