Langkau ke kandungan
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Baqara
Surah 2

Al-Baqara

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Ini ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.

Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21

Ayat 70

قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَـٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ 70

﴿قالُوا﴾: اسْتِئْنافٌ كَنَظائِرِهِ؛ ﴿ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ﴾: زِيادَةُ اسْتِكْشافٍ عَنْ حالِها؛ كَأنَّهم سَألُوا بَيانَ حَقِيقَتِها؛ بِحَيْثُ تَمْتازُ عَنْ جَمِيعِ ما عَداها مِمّا تُشارِكُها في الأوْصافِ المَذْكُورَةِ؛ والأحْوالِ المَشْرُوحَةِ؛ في أثْناءِ البَيانِ؛ ولِذَلِكَ عَلَّلُوهُ بِقَوْلِهِمْ: ﴿إنَّ البَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا﴾؛ يَعْنُونَ أنَّ الأوْصافَ المَعْدُودَةَ يَشْتَرِكُ فِيها كَثِيرٌ مِنَ البَقَرِ؛ ولا نَهْتَدِي بِها إلى تَشْخِيصِ ما هو المَأْمُورُ بِها؛ بَلْ صادِقَةٌ عَلى سائِرِ أفْرادِ الجِنْسِ؛ وقُرِئَ: "إنَّ الباقِرَ"؛ وهو اسْمٌ لِجَماعَةِ البَقَرِ؛ و"الأباقِرَ"؛ و"البَواقِرَ"؛ و"يَتَشابَهُ"؛ بِالياءِ؛ والتّاءِ؛ و"يُشابَهُ"؛ بِطَرْحِ التّاءِ؛ والإدْغامِ؛ عَلى التَّذْكِيرِ والتَّأْنِيثِ؛ و"تَشابَهَتْ"؛ مُخَفَّفًا؛ ومُشَدَّدًا؛ و"تَشَبَّهُ"؛ بِمَعْنى "تَتَشَبَّهُ"؛ و"تَشَبَّهَ"؛ بِالتَّذْكِيرِ؛ و"مُتَشابِهٌ"؛ و"مُتَشابِهَةٌ"؛ و"مُتَشَبِّهٌ"؛ و"مُتَشَبِّهَةٌ"؛ وفِيهِ دَلالَةٌ عَلى أنَّهم مَيَّزُوها عَنْ بَعْضِ ما عَداها في الجُمْلَةِ؛ وإنَّما بَقِيَ اشْتِباهٌ بِشَرَفِ الزَّوالِ؛ كَما يُنْبِئُ عَنْهُ قَوْلُهُمْ: ﴿وَإنّا إنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾؛ مُؤَكَّدًا بِوُجُوهٍ مِنَ التَّوْكِيدِ؛ أيْ: لَمُهْتَدُونَ بِما سَألْنا مِنَ البَيانِ إلى المَأْمُورِ بِذَبْحِها؛ وفي الحَدِيثِ: "لَوْ لَمْ يَسْتَثْنُوا لَما بُيِّنَتْ لَهم آخِرَ الأبَدِ".