Al-Baqara
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا۟ بَقَرَةً ۖ قَالُوٓا۟ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْجَـٰهِلِينَ 67
﴿وَإذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ﴾: تَوْبِيخٌ آخَرُ لِأخْلافِ بَنِي إسْرائِيلَ؛ بِتَذْكِيرِ بَعْضِ جِناياتٍ صَدَرَتْ عَنْ أسْلافِهِمْ؛ أيْ: "واذْكُرُوا وقْتَ قَوْلِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - لِأجْدادِكُمْ: ﴿إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكم أنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾؛ وسَبَبُهُ أنَّهُ كانَ في بَنِي إسْرائِيلَ شَيْخٌ مُوسِرٌ؛ فَقَتَلَهُ بَنُو عَمِّهِ؛ طَمَعًا في مِيراثِهِ؛ فَطَرَحُوهُ عَلى بابِ المَدِينَةِ؛ ثُمَّ جاؤُوا يُطالِبُونَ بِدِيَتِهِ؛ فَأمَرَهُمُ اللَّهُ (تَعالى) أنْ يَذْبَحُوا بَقَرَةً؛ ويَضْرِبُوهُ بِبَعْضِها؛ فَيَحْيا؛ فَيُخْبِرَهم بِقاتِلِهِ؛ ﴿قالُوا﴾: اسْتِئْنافٌ؛ وقَعَ جَوابًا عَمّا يَنْساقُ إلَيْهِ الكَلامُ؛ كَأنَّهُ قِيلَ: فَماذا صَنَعُوا؟ هَلْ سارَعُوا إلى الِامْتِثالِ؛ أوْ لا؟ فَقِيلَ: قالُوا: ﴿أتَتَّخِذُنا هُزُوًا﴾؛ بِضَمِّ الزّاءِ؛ وقَلْبِ الهَمْزَةِ واوًا؛ وقُرِئَ بِالهَمْزَةِ مَعَ الضَّمِّ والسُّكُونِ؛ أيْ: أتَجْعَلُنا مَكانَ هُزُؤٍ؛ أوْ أهْلَ هُزُؤٍ أوْ مَهْزُوءًا بِنا؛ أوِ الهُزُؤَ نَفْسَهُ؟ اسْتِبْعادًا لِما قالَهُ؛ واسْتِخْفافًا بِهِ؛ قالَ: اسْتِئْنافٌ؛ كَما سَبَقَ؛ ﴿أعُوذُ بِاللَّهِ أنْ أكُونَ مِنَ الجاهِلِينَ﴾؛ لِأنَّ الهُزُؤَ في أثْناءِ تَبْلِيغِ أمْرِ اللَّهِ - سُبْحانَهُ - جَهْلٌ؛ وسَفَهٌ؛ نَفى عَنْهُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - (p-111)ما تَوَهَّمُوهُ مِن قَبْلِهِ؛ عَلى أبْلَغِ وجْهٍ؛ وآكَدِهِ؛ بِإخْراجِهِ مُخْرَجَ ما لا مَكْرُوهَ وراءَهُ؛ بِالِاسْتِعاذَةِ مِنهُ؛ اسْتِفْظاعًا لَهُ؛ واسْتِعْظامًا لِما أقْدَمُوا عَلَيْهِ مِنَ العَظِيمَةِ الَّتِي شافَهُوهُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِها.