Al-Ghaafir
النكت والعيونIni adalah teks Arab sebuah tafsir klasik sebagaimana ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyebutkan edisi cetak mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lisensi untuk teks-teks itu, sehingga hak untuk menampilkannya belum diverifikasi. Belum ada yang membandingkannya dengan buku cetak atau manuskrip, dan belum ada ulama yang meninjaunya. Setiap bagian berdiri di samping ayat-ayat yang diulasnya, yaitu teks Al-Qur’an dari Tanzil, ditampilkan sebagaimana adanya di sana. Jika teks memuat catatan penyunting dalam tanda kurung ganda, catatan itu ditampilkan apa adanya. Belum ada terjemahan.
Teks dariQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil 2026-10-21
إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلْأَشْهَـٰدُ 51 يَوْمَ لَا يَنفَعُ ٱلظَّـٰلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ 52 وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْهُدَىٰ وَأَوْرَثْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْكِتَـٰبَ 53 هُدًى وَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ 54 فَٱصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِٱلْعَشِىِّ وَٱلْإِبْكَـٰرِ 55 إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَـٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَـٰنٍ أَتَىٰهُمْ ۙ إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَـٰلِغِيهِ ۚ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ 56
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿إنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا والَّذِينَ آمَنُوا في الحَياةِ الدُّنْيا﴾ فِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: بِإفْلاجِ حُجَّتِهِمْ، قالَهُ أبُو العالِيَةِ.
الثّانِي: بِالِانْتِقامِ مِن أعْدائِهِمْ قالَ السُّدِّيُّ: ما قَتَلَ قَوْمٌ قَطُّ نَبِيًّا أوْ قَوْمًا مِن دُعاةِ الحَقِّ مِنَ المُؤْمِنِينَ إلّا بَعَثَ اللَّهُ مَن يَنْتَقِمُ لَهم فَصارُوا مَنصُورِينَ فِيها وإنْ قُتِلُوا.
﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهادُ﴾ بِمَعْنى يَوْمِ القِيامَةِ.
وَفي نَصْرِهِمْ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: بِإعْلاءِ كَلِمَتِهِمْ وإجْزالِ ثَوابِهِمْ.
الثّانِي: إنَّهُ بِالِانْتِقامِ مِن أعْدائِهِمْ.
وَفي ﴿الأشْهادُ﴾ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: أنَّهُمُ المَلائِكَةُ شَهِدُوا لِلْأنْبِياءِ بِالإبْلاغِ، وعَلى الأُمَمِ بِالتَّكْذِيبِ، قالَهُ مُجاهِدٌ والسُّدِّيُّ.
الثّانِي: أنَّهُمُ المَلائِكَةُ والأنْبِياءُ، قالَهُ قَتادَةُ.
(p-١٦١)الثّالِثُ: أنَّهم أرْبَعَةٌ: المَلائِكَةُ والنَّبِيُّونَ والمُؤْمِنُونَ والأجْسادُ، قالَهُ زَيْدُ بْنُ أسْلَمَ ثُمَّ في ﴿الأشْهادُ﴾ أيْضًا وجْهانِ:
أحَدُهُما: جَمْعُ شَهِيدٍ مِثْلَ شَرِيفٍ، وأشْرافٍ.
الثّانِي: أنَّهُ جَمْعُ شاهِدٍ مِثْلَ صاحِبٍ وأصْحابٍ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ فِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: هو ما وعَدَ اللَّهُ رَسُولَهُ في آيَتَيْنِ مِنَ القُرْآنِ أنْ يُعَذِّبَ كُفّارَ مَكَّةَ، قالَهُ مُقاتِلٌ.
الثّانِي: هو ما وعَدَ اللَّهُ رَسُولَهُ أنْ يُعْطِيَهُ المُؤْمِنِينَ في الآخِرَةِ، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.
﴿واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ أيْ مِن ذَنْبٍ إنْ كانَ مِنكَ.
قالَ الفُضَيْلُ: تَفْسِيرُ الِاسْتِغْفارِ أقِلْنِي.
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ قالَ مُجاهِدٌ: وصَلِّ بِأمْرِ رَبِّكَ.
﴿بِالعَشِيِّ والإبْكارِ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: أنَّها صَلاةُ العَصْرِ والغَداةِ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: أنَّ العَشِيَّ مَيْلُ الشَّمْسِ إلى أنْ تَغِيبَ، والإبْكارَ أوَّلُ الفَجْرِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّالِثُ: هي صَلاةُ مَكَّةَ قَبْلَ أنْ تُفْرَضَ الصَّلَواتُ الخَمْسُ رَكْعَتانِ غُدْوَةً ورَكْعَتانِ عَشِيَّةً، قالَهُ الحَسَنُ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أتاهُمْ﴾ أيْ بِغَيْرِ حُجَّةٍ جاءَتْهم.
﴿إنْ في صُدُورِهِمْ إلا كِبْرٌ ما هم بِبالِغِيهِ﴾ فِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: أنَّ الكِبْرَ العَظَمَةُ الَّتِي في كُفّارِ قُرَيْشٍ، ما هم بِبالِغِيها، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّانِي: ما يُسْتَكْبَرُ مِنَ الِاعْتِقادِ وفِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: هو ما أمَّلَهُ كُفّارُ قُرَيْشٍ في النَّبِيِّ ﷺ وفي أصْحابِهِ أنْ يَهْلَكَ ويَهْلَكُوا، قالَهُ الحَسَنُ.
الثّانِي: هو أنَّ اليَهُودَ قالُوا إنَّ الدَّجّالَ مِنّا وعَظَّمُوا أمْرَهُ، واعْتَقَدُوا أنَّهم يَمْلِكُونَ، ويَنْتَقِمُونَ، قالَهُ أبُو العالِيَةِ.
(p-١٦٢)﴿فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ مِن كِبْرِهِمْ.
﴿إنَّهُ هو السَّمِيعُ﴾ لِما يَقُولُونَهُ ﴿البَصِيرُ﴾ بِما يُضْمِرُونَهُ.