Langsung ke konten
Tafsīr al-Māwardī · Al-Ankaboot
Surah 29

Al-Ankaboot

النكت والعيون

Ini adalah teks Arab sebuah tafsir klasik sebagaimana ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyebutkan edisi cetak mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lisensi untuk teks-teks itu, sehingga hak untuk menampilkannya belum diverifikasi. Belum ada yang membandingkannya dengan buku cetak atau manuskrip, dan belum ada ulama yang meninjaunya. Setiap bagian berdiri di samping ayat-ayat yang diulasnya, yaitu teks Al-Qur’an dari Tanzil, ditampilkan sebagaimana adanya di sana. Jika teks memuat catatan penyunting dalam tanda kurung ganda, catatan itu ditampilkan apa adanya. Belum ada terjemahan.

Teks dariQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil 2026-10-21

Ayat 44–45

خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ 44 ٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ 45

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿اتْلُ ما أُوحِيَ إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ﴾ يَعْنِي القُرْآنَ وهَذا خِطابٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ أنْ يَتْلُوَ ما أُنْزِلَ مِنهُ عَلى أُمَّتِهِ.

﴿وَأقِمِ الصَّلاةَ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ تَأْوِيلاتٍ:

أحَدُها: أنَّهُ القُرْآنُ، قالَهُ ابْنُ عُمَرَ.

الثّانِي: أنَّهُ الصَّلاةُ المَفْرُوضَةُ.

قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّالِثُ: أنَّ الصَّلاةَ هُنا هي الدُّعاءُ ومَعْناهُ قُمْ بِالدُّعاءِ إلى أمْرِ اللَّهِ، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.

﴿إنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ﴾ الفَحْشاءُ الزِّنى والمُنْكَرُ الشِّرْكُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

ثُمَّ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ:

أحَدُها: أنَّها تَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ ما دامَ فِيها، قالَهُ الكَلْبِيُّ وابْنُ زَيْدٍ وحَمّادُ بْنُ أبِي سُلَيْمانَ.

الثّانِي: تَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ قَبْلَها وبَعْدَها رَوى طاوُوسٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن لَمْ تَنْهَهُ صَلاتُهُ عَنِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ بِها مِنَ اللَّهِ إلّا بُعْدًا» .

(p-٢٨٥)الثّالِثُ: إنَّ ما تَدْعُوهم إلَيْهِ مِنَ الأمْرِ بِالمَعْرُوفِ والنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.

﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أكْبَرُ﴾ فِيهِ سَبْعَةُ تَأْوِيلاتٍ:

أحَدُها: ولَذِكْرُ اللَّهِ إيّاكم أكْبَرُ مِن ذِكْرِكم إيّاهُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: ولَذِكْرُ اللَّهِ أفْضَلُ مِن كُلِّ شَيْءٍ، قالَهُ سَلْمانُ.

الثّالِثُ: ولَذِكْرُ اللَّهِ في الصَّلاةِ الَّتِي أنْتَ فِيها أكْبَرُ مِمّا نَهَتْكَ عَنْهُ الصَّلاةُ مِنَ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ، قالَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ.

الرّابِعُ: ولَذِكْرُ اللَّهِ العَبْدَ في الصَّلاةِ أكْبَرُ مِنَ الصَّلاةِ، قالَهُ أبُو مالِكٍ.

الخامِسُ: ولَذِكْرُ اللَّهِ أكْبَرُ مِن أنْ تَحْوِيَهُ أفْهامُكم وعُقُولُكم.

السّادِسُ: أكْبَرُ مِن قِيامِكم بِطاعَتِهِ.

السّابِعُ: أكْبَرُ مِن أنْ يُبْقِيَ عَلى صاحِبِهِ عِقابَ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ.