بيان آدابه وأخلاقه في اللباس
Teks dariOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 9472diambil 2026-10-21
كان صلى الله عليه وسلم يلبس من الثياب ما وجد من إزار أو رداء أو قميص أو جبة أو غير ذلك (1) وكان يعجبه الثياب الخضر (2) وكان أكثر لباسه البياض ويقول ألبسوها أحياءكم وكفنوا فيها موتاكم وكان يلبس القباء المحشو للحرب وغير الحرب (3) وكان له قباء سندس فيلبسه فتحسن خضرته على بياض لونه (4) وكانت ثيابه كلها مشمرة فوق الكعبين ويكون الأزار فوق ذلك إلى نصف الساق (5) وكان قميصه مشدود الأزرار وربما حل الأزرار في الصلاة وغيرها (6) وكانت له ملحفة مصبوغه بالزعفران وربما صلى بالناس فيها وحدها (7) وربما ليس الكساء وحده ما عليه غيره (8) وكان له كساء ملبد يلبسه ويقول إنما أنا عبد ألبس كما يلبس العبد (9) وكان له ثوبان2:374
لجمعته خاصة سوى ثيابه في غير الجمعة (1) وربما لبس الإزار الواحد ليس عليه غيره ويعقد طرفيه بين كتفيه (2) وربما أم به الناس على الجنائز (3) وربما صلى في بيته في الإزار الواحد ملتحفا به مخالفا بين طرفيه ويكون ذلك الإزار الذي جامع فيه يومئذ (4) وكان ربما صلى بالليل بالإزار ويرتدي ببعض الثوب مما يلي هدبه ويلقى البقية على بعض نسائه فيصلي كذلك (5) ولقد كان له كساء فوهبه فقالت له أم سلمة بأبي أنت وأمي ما فعل ذلك الكساء الأسود فقال كسوته فقالت ما رأيت شيئا قط كان أحسن من بياضك على سواده (6) وقال أنس وربما رأيته يصلي بنا الظهر في شملة عاقدا بين طرفيه (7) وكان يتختم (8) وربما خرج وفي خاتمه الخيط المربوط يتذكر به الشيء (9) وكان يختم به على الكتب ويقول الخاتم على الكتاب خير من التهمة (10) وكان يلبس القلانس تحت العمائم وبغير عمامة وربما نزع قلنسوته من رأسه فجعلها سترة بين يديه ثم يصلى إليها (11) وربما لم تكن العمامة فيشد العصابة2:375
على رأسه وعلى جبهته (1) وكانت له عمامة تسمى السحاب فوهبها من علي فربما طلع على فيها فيقول صلى الله عليه وسلم أتاكم علي في السحاب (2) وكان إذا لبس ثوبا لبسه من قبل ميامنه (3) ويقول الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في الناس (4) وإذا نزع ثوبه أخرجه من مياسره (5) وكان إذا لبس جديدا أعطى خلق ثيابه مسكينا ثم يقول ما من مسلم يكسو مسلما من سمل ثيابه لا يكسوه إلا الله إلا كان في ضمان الله وحرزه وخيره ما واراه حيا وميتا (6) وكان له فراش من أدم حشوه ليف طوله ذراعان أو نحوه وعرضه ذراع وشبر أو نحوه (7) وكانت له عباءة تفرش له حيثما تنقل تثنى طاقين تحته (8) وكان ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره (9) وكان من خلقه تسمية دوابه وسلاحه ومتاعه وكان اسم رايته العقاب
واسم سيفه الذي يشهد به الحروب ذو الفقار
وكان له سيف يقال له المخذم
وآخر يقال له الرسوب وآخر يقال له القضيب
وكانت قبضة سيفه محلاة بالفضة (10)2:376
وكان يلبس المنطقة من الآدم فيها ثلاث حلق من فضة (1) وكان اسم قوسه الكتوم وجعبته الكافور (2) وكان اسم ناقته القصواء وهي التي يقال لها العضبا واسم بغلته الدلدل وكان اسم حماره يعفور واسم شاته التي يشرب لبنها عينة (3) وكان له مطهرة من فخار يتوضأ فيها ويشرب منها (4) فيرسل الناس أولادهم الصغار الذين قد عقلوا فيدخلوه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يدفعون عنه فإذا وجدوا في المطهرة ماء شربوا منه ومسحوا على وجوههم وأجسادهم ويبتغون بذلك البركة
Terjemahan
Terjemahan ini milik penerjemahnya, bukan milik Sabīl. Ia ditampilkan sebagaimana sumbernya memberikannya, sebagai teks tersendiri di bawah setiap kitab dengan judul-judul penerjemah sendiri: ia tidak berdiri baris demi baris di samping teks Arab, dan membawa cacat salinan yang menjadi sumbernya. Sabīl tidak memeriksanya terhadap teks Arab, dan tidak ada ulama yang menelaahnya.
Ini adalah teks Arab Iḥyāʾ ʿUlūm al-Dīn karya al-Ghazālī sebagaimana ada dalam korpus OpenITI, dari salinan Shamela atas edisi Dār al-Maʿrifa. Tidak ada yang membandingkannya dengan buku cetak atau manuskrip, dan tidak ada ulama yang menelaahnya. Korpus itu menyebut bahwa di beberapa halaman sebagian teks hilang dan catatan kaki penyunting bercampur dengan teks; keduanya ditampilkan apa adanya. Halaman edisi cetak ditandai di tempat berakhirnya. Terjemahan-terjemahannya milik para penerjemahnya; masing-masing dibaca dari salinan yang disebutkan bersamanya dan ditampilkan sebagai teks tersendiri di bawah setiap kitab dengan judul-judulnya sendiri: tidak satu pun disejajarkan baris demi baris dengan teks Arab, terjemahan Inggris Karim meringkas kitab sebagaimana dikatakan penerjemahnya, dan masing-masing membawa cacat salinan yang menjadi sumbernya. Sabīl tidak menerjemahkan apa pun, tidak memeriksa terjemahan mana pun terhadap teks Arab, dan tidak ada ulama yang menelaahnya.