Tsallaka zuwa abin da ke ciki
Tafsīr ath-Thaʿālibī · Ash-Shu'araa
Sura ta 26

Ash-Shu'araa

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

Wannan rubutun Larabci ne na tafsirin gargajiya kamar yadda yake a Quranic Universal Library (QUL, ta Tarteel), wanda aka ɗauka ta kwafin buɗaɗɗen bayanan QUL da spa5k/tafsir_api ke riƙewa. QUL ba ta faɗi wane bugu da aka buga take bi ba, kuma ba ta bayyana lasisi ga rubutun ba, saboda haka ba a tabbatar da haƙƙin nuna su ba. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Kowane sashe yana kusa da ayoyin da yake bayani a kansu, waɗanda rubutun Alƙur’ani ne na Tanzil, kamar yadda yake a can. Inda rubutun ya ɗauki bayanin edita a cikin baka biyu, ana nuna shi yadda yake. Har yanzu babu fassara.

Rubutu dagaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITan ɗauka 2026-10-21

Ayoyi 22–34

وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ 22 قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ 23 قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ 24 قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥٓ أَلَا تَسْتَمِعُونَ 25 قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ 26 قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ 27 قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ 28 قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ 29 قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ 30 قَالَ فَأْتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ 31 فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ 32 وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ 33 قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥٓ إِنَّ هَـٰذَا لَسَـٰحِرٌ عَلِيمٌ 34

وقوله: وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ الآية: قال قتادة: هذا من موسى على جهة الإنكار على فرعون [[في ج: فرعون لعنه الله.]] كأنه يقول: أو يَصِحُّ لك أن تَعُدَّ عليّ نعمةَ ترك قتلي من أجل أنَّك ظلمت بني إسرائيل وقتلتهم؟! أي: ليست بنعمة لأَنَّ الواجب كان أَلاَّ تقتلَني ولا تقتلهم [[في ج: ولا قتلتهم.]] ، ولا تستعبدهم، وقرأ الضَّحَّاك [[ينظر: «المحرر الوجيز» (4/ 228) ، و «البحر المحيط» (7/ 11) .]] : «وتِلْكَ نِعْمَةٌ مَا لَكَ أَنْ تَمُنَّهَا عَلَيَّ» وهذه قراءة تؤيِّد هذا التأويل، وقال الطبريُّ [[ينظر: «الطبريّ» (9/ 438) .]] والسُّدِّيُّ: هذا الكلام من موسى عليه السلام علي جهة الإقرار بالنعمة كأنه يقول: نعم [[ذكره ابن عطية (4/ 228) .]] ، وتربيتك نعمة عليَّ من حيث عَبَّدْتَ غيري وتركتني، ولكن ذلك لا يدفع رسالتي، ولمَّا لم يجد فرعونُ حُجَّةً رجع إلى معارضة موسى في قوله: وَما 47 ب رَبُّ الْعالَمِينَ واستفهمه استفهاماً فقال موسى/ هو رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ...

الآية، فقال فرعون [[في ج: فرعون لعنه الله.]] عند ذلك: أَلا تَسْتَمِعُونَ: على معنى الإغراء والتعجب من شنعة المقالة [إذ] [[سقط في ج.]] كانت عقيدة القوم أَنَّ فرعون رَبُّهم ومعبودهم والفراعنة قبله كذلك، فزاده موسى في البيان بقوله: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ فقال فرعون حينئذٍ على جهة الاستخفاف: إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ فزاده موسى في بيان الصفات التي تُظْهِرُ نقصَ فرعونَ، وتبين أَنَّهُ في غاية البعد عن القدرة عليها، وهي رُبُوبِيَّةِ المشرق والمغرب، ولم يكن لفرعونَ إلاَّ مِلْكُ مصرَ، ولما انقطع فرعون في باب الحجة، رجع إلى الاستعلاء والتغلب فقال لموسى: لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ وفي توعده بالسجن ضَعْفٌ لأَنَّهُ خارت طباعه معه، وكان فيما روي أنَّه يفزعُ من موسى فزعاً شديداً حتى كان لا يُمْسِكُ بولَه، وكان عند موسى من أمر الله والتوكل عليه ما لا يفزعه تَوَعُّدُ فرعونَ، فقال له موسى على جهة اللطف به والطمع في إيمانه: أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ: يتَّضِحُ لك معه صدقي، فلما سمع فرعون ذلك طمع أن يجد أَثناءه موضع معارضة فقال له: فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فألقى موسى عصاه فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ على ما تقدَّم بيانه ونَزَعَ يَدَهُ من جيبه فَإِذا هِيَ: تتلألأ كأنها قطعة من الشمس، فلما رأى فرعون ذلك هاله، ولم يكن له فيه مدفعٌ غيرَ أَنَّهُ فزع إلى رميه بالسحر.