Tsallaka zuwa abin da ke ciki
Tafsīr aṭ-Ṭabarī · Al-Ahzaab
Sura ta 33

Al-Ahzaab

جامع البيان في تأويل آي القرآن

Wannan rubutun Larabci ne na tafsirin gargajiya kamar yadda yake a Quranic Universal Library (QUL, ta Tarteel), wanda aka ɗauka ta kwafin buɗaɗɗen bayanan QUL da spa5k/tafsir_api ke riƙewa. QUL ba ta faɗi wane bugu da aka buga take bi ba, kuma ba ta bayyana lasisi ga rubutun ba, saboda haka ba a tabbatar da haƙƙin nuna su ba. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Kowane sashe yana kusa da ayoyin da yake bayani a kansu, waɗanda rubutun Alƙur’ani ne na Tanzil, kamar yadda yake a can. Inda rubutun ya ɗauki bayanin edita a cikin baka biyu, ana nuna shi yadda yake. Har yanzu babu fassara.

Rubutu dagaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITan ɗauka 2026-10-21

Aya ta 30

يَـٰنِسَآءَ ٱلنَّبِىِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَـٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَـٰعَفْ لَهَا ٱلْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا 30

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (٣٠) ﴾

يقول تعالى ذكره لأزواج النبيّ ﷺ: ﴿يَا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ يقول: من يزن منكنّ الزنا المعروف الذي أوجب الله عليه الحدّ، ﴿يُضَاعَفْ لهَا العَذَابُ﴾ على فجورها في الآخرة ﴿ضِعْفَيْنِ﴾ على فجور أزواج الناس غيرهم.

كما:-

⁕ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ﴿يُضَاعَفْ لَهَا العَذَابُ ضِعْفَيْنِ﴾ قال: يعني عذاب الآخرة.

واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء الأمصار ﴿يُضَاعَفْ لَهَا العَذَابُ﴾ بالألف، غير أبي عمرو، فإنه قرأ ذلك ﴿يُضَعَّفْ﴾ بتشديد العين تأوّلا منه في قراءته ذلك أن يضعَّف، بمعنى: تضعيف الشيء مرّة واحدة، وذلك أن يجعل الشيء شيئين، فكأن معنى الكلام عنده: أن يجعل عذاب من يأتي من نساء النبيّ ﷺ بفاحشة مبينة في الدنيا والآخرة، مثلي عذاب سائر النساء غيرهنّ، ويقول: إنَّ ﴿يُضَاعَفْ﴾ بمعنى أنْ يجْعَل إلى الشيء مثلاه، حتى يكون ثلاثة أمثاله فكأن معنى من قرأ ﴿يُضَاعَفْ﴾ عنده كان أن عذابها ثلاثة أمثال عذاب غيرها من النساء من غير أزواج النبيّ ﷺ، فلذلك اختار ﴿يضعَّف﴾ على ﴿يضاعف﴾ ، وأنكر الآخرون الذين قرءوا ذلك ﴿يضاعف﴾ ما كان يقول ذلك، ويقولون: لا نعلم بين: ﴿يُضَاعَفْ﴾ و ﴿يُضَعَّفْ﴾ فرقا.

والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قرّاء الأمصار، وذلك ﴿يُضَاعَفْ﴾ . وأما التأويل الذي ذهب إليه أبو عمرو، فتأويل لا نعلم أحدا من أهل العلم ادّعاه غيره، وغير أبي عُبيدة معمر بن المثنى، ولا يجوز خلاف ما جاءت به الحجة مجمعة عليه بتأويل لا برهان له من الوجه الذي يجب التسليم له.

* *

وقوله: ﴿وكانَ ذَلكَ على اللَّهِ يَسِيرًا﴾

يقول تعالى ذكره: وكانت مضاعفة العذاب على من فعل ذلك منهن ﴿عَلَى الله يَسِيرًا﴾ والله أعلم.