Tsallaka zuwa abin da ke ciki
Tafsīr as-Samarqandī · Taa-Haa
Sura ta 20

Taa-Haa

بحر العلوم

Wannan rubutun Larabci ne na tafsirin gargajiya kamar yadda yake a Quranic Universal Library (QUL, ta Tarteel), wanda aka ɗauka ta kwafin buɗaɗɗen bayanan QUL da spa5k/tafsir_api ke riƙewa. QUL ba ta faɗi wane bugu da aka buga take bi ba, kuma ba ta bayyana lasisi ga rubutun ba, saboda haka ba a tabbatar da haƙƙin nuna su ba. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Kowane sashe yana kusa da ayoyin da yake bayani a kansu, waɗanda rubutun Alƙur’ani ne na Tanzil, kamar yadda yake a can. Inda rubutun ya ɗauki bayanin edita a cikin baka biyu, ana nuna shi yadda yake. Har yanzu babu fassara.

Rubutu dagaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITan ɗauka 2026-10-21

Ayoyi 83–86

وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَـٰمُوسَىٰ 83 قَالَ هُمْ أُو۟لَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِى وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ 84 قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنۢ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِىُّ 85 فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَـٰنَ أَسِفًا ۚ قَالَ يَـٰقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ ٱلْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِى 86

قوله عز وجل: وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى وذلك أن موسى لما انتهى إلى الجبل وخلّف السبعين رجلا الذين اختارهم، عجل موسى عليه السلام شوقاً إلى كلام ربه، وأمرهم بأن يتبعوه إلى الجبل، فقال الله تعالى لموسى عليه السلام وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى، يعني: ما أسبقك عن قومك، وتركت أصحابك خلفك؟ قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي، ويحتمل أن يكون أُولاءِ صلة، يعني: هم على أثري أي: يجيئون من بعدي. وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى، يعني: لكي يزداد رضاك عني.

قوله عز وجل: قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وهذا على وجه الاختصار، لأنه لم يذكر ما جرى من القصة، لأنه ذكر في موضع آخر، فهاهنا اختصر الكلام وقال: فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ، يعني: ابتلينا قومك من بعد انطلاقك إلى الجبل، وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ يعني:

أمرهم السامري بعبادة العجل. فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً أي: حزيناً وقال القتبي:

أَسِفاً أي: شديد الغضب. فلما دخل المحلة، رآهم حول العجل، فأبصر ما يصنعون حوله، قالَ يا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً يعني: وعداً صدقاً، ومعناه: وعد الله عز وجل بأن يدفع الكتاب إلى موسى عليه السلام ليقرأه عليهم ويهتدوا به؟ أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ، يعني:

طالت عليكم المدة؟ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ، يعني: يجب غَضَبٌ، يعني: سخط مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي يعني: بترك عبادة الله عزّ وجل؟