Al-Kahf
بحر العلومWannan rubutun Larabci ne na tafsirin gargajiya kamar yadda yake a Quranic Universal Library (QUL, ta Tarteel), wanda aka ɗauka ta kwafin buɗaɗɗen bayanan QUL da spa5k/tafsir_api ke riƙewa. QUL ba ta faɗi wane bugu da aka buga take bi ba, kuma ba ta bayyana lasisi ga rubutun ba, saboda haka ba a tabbatar da haƙƙin nuna su ba. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Kowane sashe yana kusa da ayoyin da yake bayani a kansu, waɗanda rubutun Alƙur’ani ne na Tanzil, kamar yadda yake a can. Inda rubutun ya ɗauki bayanin edita a cikin baka biyu, ana nuna shi yadda yake. Har yanzu babu fassara.
Rubutu dagaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITan ɗauka 2026-10-21
قَالَ هَـٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّى ۖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا 98 وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِى بَعْضٍ ۖ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَجَمَعْنَـٰهُمْ جَمْعًا 99 وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَـٰفِرِينَ عَرْضًا 100 ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَآءٍ عَن ذِكْرِى وَكَانُوا۟ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا 101 أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَـٰفِرِينَ نُزُلًا 102
فلما فرغ ذو القرنين من بناء السد: قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي، أي هذا السد رحمة من ربي عليكم. فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي يقول: إذا جاء أجل ربي، جَعَلَهُ دَكَّاءَ يعني كسراً. قرأ أهل الكوفة دَكَّاءَ بالمد، وقرأ الباقون بالتنوين قال القتبي: جَعَلَهُ دَكًّا أي ألصقه بالأرض.
وقرأ الباقون بالتنوين دَكّاً إذا لم يكن لها سنام. وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا، أي صدقاً وكائناً بخروجهم.
ثمّ قال: وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ، أي يجول في بعض وراء السد، وَنُفِخَ فِي الصُّورِ قال أبو عبيدة: تنفخ الأرواح في الصور، وقال عامة المفسرين: يعني:
ينفخ إسرافيل في الصور، وهذا موافق لما روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: «كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ القَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ وحنا جَبْهَتَهُ عَلَيْهِ وَيَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخَ فِيهِ» ؟ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً، أي يوم القيامة نجمع يأجوج ومأجوج وجميع الخلق. وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ، أي: كشفنا الغطاء عنها قبل دخولهم جهنم. لِلْكافِرِينَ عَرْضاً، أي: كشفاً ويكون المصدر لتأكيد الكلام.
ثم نعت الكافرين فقال: الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ، أي أعين الكافرين فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي، أي في عمى عن التوحيد والقرآن فلم يؤمنوا. وَكانُوا لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً، أي استماعاً إلى النبيّ ﷺ من بغضه وعداوته.
قوله تعالى: أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ، يعني: أن يعبدوا غيري، ومعناه: لا يحسبن الكافرون بأن يتخذوا أولياء يعبدون معي شيئاً، لأن المشركين كانوا يدعون بعض المؤمنين إلى الشرك، وهذا كقوله: إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ [الحجر:
42] ، ويقال: ومعناه أفيظن الذين كفروا أن يعبدوا عبادي، يعني: الملائكة وعزيراً والمسيح، مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ يعني: أرباباً؟ ومعناه: يظنون أنهم لو اتخذوهم أرباباً تنفعهم عبادتهم ويفوتون من عذابي.
ثم بيّن عذابهم فقال: إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا، أي منزلاً. روي عن علي بن أبي طالب أنه قرأ: أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا بجزم السين وضم الباء ومعناه: أيكفيهم مني ومن طاعتي أن يتخذوا عبادى من دوني أولياء فحسبهم جهنم إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا أي منزلا.