الفصل الرابع والعشرون صفات الأنبياء
Rubutu dagaOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645an ɗauka 2026-10-21
اعلم وفقنا الله وإياك أن صفات جميع الأنبياء والرسل، صلوات الله عليهم، من كمال الخلق، وحسن الصورة، وشرف النسب، وحسن الخلق، وجميع المحاسن هي هذه الصفة، لأنها صفات الكمال.
والكمال والتمام البشري، والفضل، الجميع لهم صلوات الله عليهم، إذ رتبتهم أشرف الرتب ودرجاتهم أرفع الدرجات.
- ولكن فضل الله بعضهم على بعض.
قال الله تعالى: «تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض» «1»
وقال «ولقد اخترناهم على علم على العالمين» «2»1:290
وقال صلى الله عليه وسلم «1» «إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر» .
ثم قال آخر الحديث «2» «على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم عليه السلام، طوله ستون ذراعا في السماء» .
وفي حديث «3» أبي هريرة «4» رضى الله عنه: رأيت موسى، فإذا هو رجل ضرب «5» ، رجل «6» ، أقنى «7» ، كأنه من رجال شنوءة «8» .
ورأيت عيسى، فإذا هو رجل ربعة «9» ، كثير خيلان «10» الوجه، أحمر كأنما خرج من ديماس «11» .1:291
وفي حديث «1» آخر: مبطن مثل السيف.
قال: «وأنا أشبه ولد إبراهيم به» .
وقال في حديث «2» آخر في صفة موسى: «كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال» .
وفي حديث «3» أبي هريرة «4» : عنه صلى الله عليه وسلم «ما بعث الله تعالى من بعد لوط نبيا إلا في ذروة من قومه» ويروى «في ثروة» أي كثرة ومنعة.
وحكى «5» الترمذي «6» عن «7» قتادة «8» ، ورواه الدارقطني «9» من حديث قتادة «10» عن «11» أنس «12» : ما بعث الله نبيا إلا1:292
حسن الوجه، حسن الصوت، وكان نبيكم أحسنهم صوتا صلى الله عليه وسلم.
وفي حديث «1» هرقل «2» : وسألتك عن نسبه، فذكرت أنه فيكم ذو نسب، وكذلك الرسل تبعث في أنساب قومها.
وقال تعالى في أيوب «3» : «إنا وجدناه صابرا. نعم العبد إنه أواب» «4» .
وقال تعالى: «يا يحيى خذ الكتاب بقوة» إلى قوله: «ويوم يبعث حيا»
«5» .
وقال: «أن الله يبشرك بيحيى» إلى «الصالحين» «6» .
وقال: «إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين «7» » الآيتين.1:293
وقال في نوح: «إنه كان عبدا شكورا «1» » .
وقال: «إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح» إلى «الصالحين «2» » .
وقال: «إني عبد الله آتاني الكتاب» إلى «ما دمت حيا «3» »
وقال: «يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى «4» » الآية..
قال النبي صلى الله عليه وسلم «5» : «كان موسى رجلا حييا ستيرا ما يرى من جسده شيء استحياء» الحديث.
وقال تعالى عنه: «فوهب لي ربي حكما «6» » الآية.
وقال في وصف جماعة منهم «إني لكم رسول أمين «7» » .1:294
وقال: «إن خير من استأجرت القوي الأمين «1» » .
وقال: «فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل «2» » .
وقال: «ووهبنا له إسحاق ويعقوب، كلا هدينا» إلى قوله: «فبهداهم اقتده «3» » .
- فوصفهم بأوصاف جمة من الصلاح، والهدى، والاجتباء، والحكم، والنبوة.
وقال: «فبشرناه بغلام عليم «4» » و «حليم «5» » .
وقال: «ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم» إلى «أمين «6» » .1:295
وقال: «ستجدني إن شاء الله من الصابرين «1» » .
وقال في إسماعيل «2» : «إنه كان صادق الوعد «3» » الآيتين.
وفي موسى «4» «إنه كان مخلصا «5» » .
وفي سليمان «6» : «نعم العبد إنه أواب «7» » .
وقال تعالى: «واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار» الى «الأخيار «8» » .
وفي داوود «9» : «إنه أواب «10» » .
Wannan rubutun Larabci ne na Ash-Shifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mustafa na Alƙali Iyad kamar yadda yake a tarin OpenITI, daga kwafin Shamela na bugun Dar al-Fayha’ (Amman, 1407 H) wanda ba shi da jerin masu ruwaya. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Lambobin bayanan ƙasan shafi na bugun suna cikin rubutun ba tare da bayanan ba, waɗanda tarin ya cire; bayanan masu tantance bugun da jerin abubuwan da ke ciki an bar su. An yi alamar ƙarshen kowane shafi na bugun da aka buga. Har yanzu babu fassara.