Tsallaka zuwa abin da ke ciki
Sashe na 1 · Ash-Shifa
Sashe na 1

مقدمة الباب الثاني

Rubutu dagaOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645an ɗauka 2026-10-21

1:137اعلم أيها المحب لهذا النبي الكريم، الباحث عن تفاصيل جمل قدره العظيم، أن خصال الجمال «1» والكمال في البشر نوعان:

- ضروري دنيوي ... اقتضته الجبلة «2» وضرورة الحياة الدنيا- مكتسب ديني ... وهو ما يحمد فاعله ويقرب إلى الله زلفى «3»

ثم هي على فنين أيضا:

أ- منها ما يتخلص «4» لأحد الوصفين:

ب- ومنها ما يتمازج ويتداخل.

فأما الضروري المحض: فما ليس للمرء فيه اختيار، ولا اكتساب، مثل ما كان في جبلته من كمال خلقته، وجمال صورته، وقوة عقله،1:139

وصحة فهمه، وفصاحة لسانه، وقوة حواسه وأعضائه، واعتدال حركاته، وشرف نسبه، وعزة قومه، وكرم أرضه.

ويلحق به: ما تدعوه ضرورة حياته إليه من غذائه، ونومه، وملبسه، ومسكنه، ومنكحه، وماله وجاهه.

وقد تلحق هذه الخصال الآخرة «1» بالأخروية، إذا قصد بها التقوى، ومعونة البدن على سلوك طريقها، وكانت على حدود الضرورة، وقواعد «2» الشريعة.

وأما المكتسبة الأخروية: فسائر الأخلاق العلية، والآداب الشرعية من: الدين- والعلم- والحلم- والصبر- والشكر- والعدل- والزهد- والتواضع- والعفو- والعفة- والجود- والشجاعة- والحياء- والمروءة- والصمت- والتؤدة- والوقار- والرحمة- وحسن الأدب والمعاشرة ... وأخواتها «3» ، وهي التي جماعها (حسن الخلق) .1:140

- وقد يكون من هذه الأخلاق، ما هو في الغريزة «1» ، وأصل الجبلة لبعض الناس؛ وبعضهم لا تكون فيه فيكتسبها، ولكنه لا بد أن يكون فيه من أصولها في أصل الجبلة شعبة ... كما سنبينه- إن شاء الله تعالى-

- وتكون هذه الأخلاق دنيوية، إذا لم يرد بها وجه الله، والدار الآخرة. ولكنها كلها محاسن، وفضائل، باتفاق أصحاب العقول السليمة، وإن اختلفوا في موجب حسنها، وتفضيلها ...1:141

Wannan rubutun Larabci ne na Ash-Shifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mustafa na Alƙali Iyad kamar yadda yake a tarin OpenITI, daga kwafin Shamela na bugun Dar al-Fayha’ (Amman, 1407 H) wanda ba shi da jerin masu ruwaya. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Lambobin bayanan ƙasan shafi na bugun suna cikin rubutun ba tare da bayanan ba, waɗanda tarin ya cire; bayanan masu tantance bugun da jerin abubuwan da ke ciki an bar su. An yi alamar ƙarshen kowane shafi na bugun da aka buga. Har yanzu babu fassara.