Al-Hijr
بحر العلومThis is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.
Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ 36 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ 37 إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ 38 قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ 39 إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ 40 قَالَ هَـٰذَا صِرَٰطٌ عَلَىَّ مُسْتَقِيمٌ 41
قوله: قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي أي: أجلني إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ من قبورهم قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ أي: من المؤجلين إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ أي: النفخة الأولى قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي
يقال: معناه، بإغوائك إياي ويقال: أضللتني عن الهدى لأجل آدم. قال القتبي: أي بالذي أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ أي ما في الأرض من الشهوات واللذات وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أي لأضلنهم عن الهدى أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ قرأ ابن كثير وأبو عمرو، وابن عامر الْمُخْلَصِينَ بكسر اللام أي: المخلصين في العبادة، ويقال: الموحدين.
وقرأ الكسائي ونافع وحمزة وعاصم: الْمُخْلَصِينَ بنصب اللام أي: المعصومين من الشرك.
قال: حدثنا الفقيه أبو جعفر. قال: حدثنا أبو القاسم. قال: حدثنا محمد بن سلمة.
قال: حدثنا أحمد بن عبد الله. قال: حدّثنا أبو بكر بن عياش، عن هشام، عن الحسن قال.
قال رسول الله ﷺ: «لَمَّا لُعِنَ إِبْلِيسُ، قَالَ: فَبِعِزَّتِكَ لا أُفَارِقُ قَلْبَ ابنِ آدَمَ حَتَّى يَمُوتُ» . قال:
قيل له: «وعزتي لا أحجب عنه التوبة، حتى يغرغر بالموت» [[عزاه السيوطي: 5/ 79 إلى ابن أبي حامد وابن مردويه.]] .
ثم قال عز وجل: قالَ هَذَا صِراطٌ عَلَيَّ أي: هذا التوحيد صراط مُسْتَقِيمٌ وعلى دلالته، وهذا قول الحسن. ويقال: معناه على ممر من أطاعك، ومن عصاك. كقوله إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ [الفجر: 14] ويقال: معناه هذا بيدي، لا بيدك. وقال الضحاك: هذا سبيل الله عليّ مستقيم، أي: عليّ هدايته ودلالته كقوله وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ [النحل: 9] وروي عن ابن سيرين: أنه كان يقرأ هَذَا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ بكسر اللام، ورفع الياء مع التنوين، ومعناه:
هذا صراط رفيع مستقيم، وهو قول قتادة، أي: طريق شريف لا عوج فيه.