Ash-Shura
النكت والعيونThis is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.
Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21
لِّلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَـٰثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ 49 أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَـٰثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌ قَدِيرٌ 50
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشاءُ إناثًا ويَهَبُ لِمَن يَشاءُ الذُّكُورَ﴾ قالَ عُبَيْدَةُ: يَهَبُ لِمَن يَشاءُ إناثًا لا ذُكُورَ فِيهِنَّ، ويَهَبُ لِمَن يَشاءُ ذُكُورًا لا إناثَ فِيهِمْ.
وَأدْخَلَ الألِفَ عَلى الذُّكُورِ دُونَ الإناثِ لِأنَّهم أشْرَفُ فَمَيَّزَهم بِسِمَةِ التَّعْرِيفِ.
﴿أوْ يُزَوِّجُهم ذُكْرانًا وإناثًا﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: هو أنْ تَلِدَ غُلامًا ثُمَّ تَلِدُ جارِيَةً ثُمَّ تَلِدُ غُلامًا ثُمَّ تَلِدُ جارِيَةً، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّانِي: هو أنْ تَلِدَ تَوْءَمَيْنِ غُلامًا وجارِيَةً، قالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الحَنَفِيَّةِ، والتَّزْوِيجُ هُنا الجَمْعُ بَيْنَ البَنِينِ والبَناتِ.
قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: تَقُولُ العَرَبُ زَوَّجَنِي إبِلِي إذا جَمَعَتْ بَيْنَ الصِّغارِ والكِبارِ.
﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾ أيْ لا يُولَدُ لَهُ.
يُقالُ عَقُمَ فَرْجُهُ عَنِ الوِلادَةِ أيْ مُنِعَ.
وَحَكى النَّقّاشُ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ في الأنْبِياءِ خُصُوصًا وإنْ عَمَّ حُكْمُها، فَوَهَبَ لِلُوطٍ البَناتَ لَيْسَ فِيهِنَّ ذَكَرٌ، ووَهَبَ لِإبْراهِيمَ الذُّكُورَ لَيْسَ مَعَهم أُنْثى، ووَهَبَ لِإسْماعِيلَ وإسْحاقَ الذُّكُورَ والإناثَ، وجَعَلَ عِيسى ويَحْيى عَقِيمَيْنِ.