Skip to content
Tafsīr al-Māwardī · Saba
Sūrah 34

Saba

النكت والعيون

This is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.

Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21

Verses 47–50

قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ 47 قُلْ إِنَّ رَبِّى يَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَّـٰمُ ٱلْغُيُوبِ 48 قُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ ٱلْبَـٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ 49 قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِى ۖ وَإِنِ ٱهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِىٓ إِلَىَّ رَبِّىٓ ۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ قَرِيبٌ 50

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿قُلْ ما سَألْتُكم مِن أجْرٍ فَهو لَكُمْ﴾ فِيهِ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: مِن مَوَدَّةٍ قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، «لِأنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَألَ قُرَيْشًا أنْ يَكُفُّوا عَنْ أذِيَّتِهِ حَتّى يُبَلِّغَ رِسالَةَ رَبِّهِ» .

الثّانِي: مِن جُعْلٍ قالَهُ قَتادَةُ، ويُشْبِهُ أنْ يَكُونَ في الزَّكاةِ.

وَيَحْتَمِلُ ثالِثًا: أنَّ أجْرَ ما دَعَوْتُكم إلَيْهِ مِن إجابَتِي فَهو لَكم دُونِي.

﴿إنْ أجْرِيَ إلا عَلى اللَّهِ﴾ أيْ ما ثَوابِي إلّا عَلى اللَّهِ في الآخِرَةِ.

﴿وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: شَهِيدٌ أنْ لَيْسَ بِي جُنُونٌ.

(p-٤٥٧)الثّانِي: شَهِيدٌ أنِّي لَكم نَذِيرٌ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿قُلْ إنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالحَقِّ﴾ فِيهِ تَأْوِيلانِ:

أحَدُهُما: بِالوَحْيِ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: بِالقُرْآنِ، رَواهُ مَعْمَرٌ.

وَفِي قَوْلِهِ: ﴿يَقْذِفُ﴾ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: يَتَكَلَّمُ.

الثّانِي: يُوحِي.

الثّالِثُ: يُلْقِي.

﴿عَلامُ الغُيُوبِ﴾ قالَ الضَّحّاكُ: الخَفِّياتِ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿قُلْ جاءَ الحَقُّ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ تَأْوِيلاتٍ:

أحَدُها: بَعْثَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.

الثّانِي: القُرْآنُ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّالِثُ: الجِهادُ بِالسَّيْفِ، قالَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ.

﴿وَما يُبْدِئُ الباطِلُ وما يُعِيدُ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: أنَّ الباطِلَ الشَّيْطانُ.

رَواهُ مَعْمَرٌ.

الثّانِي: أنَّهُ إبْلِيسُ.

رَواهُ خُلَيْدٌ.

الثّالِثُ: أنَّهُ دِينُ الشِّرْكِ، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.

وَفِي إبْداءِ الباطِلِ وإعادَتِهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: لا يَخْلُقُ ولا يَبْعَثُ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: لا يُحْيِي ولا يُمِيتُ، قالَهُ الضَّحّاكُ.

الثّالِثُ: لا يَثْبُتُ إذا بَدا، ولا يَعُودُ إذا زالَ، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.