Skip to content
Tafsīr al-Māwardī · Al-Ahzaab
Sūrah 33

Al-Ahzaab

النكت والعيون

This is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.

Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21

Verses 63–68

يَسْـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِ ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ ۚ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا 63 إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا 64 خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا 65 يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِى ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَـٰلَيْتَنَآ أَطَعْنَا ٱللَّهَ وَأَطَعْنَا ٱلرَّسُولَا۠ 66 وَقَالُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠ 67 رَبَّنَآ ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ وَٱلْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا 68

قَوْلُهُ: ﴿إنّا أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا﴾ في السّادَةِ هُنا ثَلاثَةُ أقاوِيلَ:

أحَدُها: أنَّهُمُ الرُّؤَساءُ.

الثّانِي: أنَّهُمُ الأُمَراءُ، قالَهُ أبُو أُسامَةَ.

الثّالِثُ: الأشْرافُ، قالَهُ طاوُسٌ.

وَفي الكُبَراءِ هُنا قَوْلانِ:

(p-٤٢٦)أحَدُهُما: أنَّهُمُ العُلَماءُ، قالَهُ طاوُوسٌ.

الثّانِي: ذَوُو الأسْنانِ، وهو مَأْثُورٌ.

﴿فَأضَلُّونا السَّبِيلا﴾ يَعْنِي طَرِيقَ الإيمانِ.

وَفي قَوْلِهِ الرَّسُولا والسَّبِيلا وجْهانِ:

أحَدُهُما: لِأنَّها مُخاطَبَةٌ يَجُوزُ مِثْلُ ذَلِكَ فِيها عِنْدَ العَرَبِ، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.

الثّانِي: أنَّ الألِفَ لِلْفَواصِلِ في رُؤُوسِ الآيِ، قالَهُ ابْنُ عِيسى، وقِيلَ إنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ في اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِن قُرَيْشٍ هُمُ المُطْعِمُونَ يَوْمَ بَدْرٍ.

قَوْلُهُ: ﴿رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العَذابِ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: أيْ عَذابِ الدُّنْيا وعَذابِ الآخِرَةِ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: عَذابِ الكُفْرِ وعَذابِ الإضْلالِ.

﴿والعَنْهم لَعْنًا كَبِيرًا﴾ بِالباءِ قِراءَةُ عاصِمٍ يَعْنِي عَظِيمًا وقَرَأ الباقُونَ بِالتّاءِ يَعْنِي اللَّعْنَ عَلى اللَّعْنِ.