Al-Ankaboot
النكت والعيونThis is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.
Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21
وَلَا تُجَـٰدِلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوٓا۟ ءَامَنَّا بِٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَـٰهُنَا وَإِلَـٰهُكُمْ وَٰحِدٌ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ 46
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلا تُجادِلُوا أهْلَ الكِتابِ إلا بِالَّتِي هي أحْسَنُ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ تَأْوِيلاتٍ:
(p-٢٨٦)أحَدُها: أنَّ ﴿الَّتِي هي أحْسَنُ﴾ قَوْلُ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّانِي: الكَفُّ عَنْهم عِنْدَ بَذْلِ الجِزْيَةِ مِنهم وقِتالُهم إنْ أبَوْا، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّالِثُ: أنَّهم إنْ قالُوا شَرًّا فَقُولُوا لَهم خَيْرًا، رَواهُ ابْنُ أبِي نَجِيحٍ.
وَيَحْتَمِلُ تَأْوِيلًا رابِعًا: وهو أنْ يَحْتَجَّ لِشَرِيعَةِ الإسْلامِ ولا يَذُمَّ ما تَقَدَّمَها مِنَ الشَّرائِعِ.
﴿إلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنهُمْ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: أنَّهم أهْلُ الحَرْبِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّانِي: مَن مَنَعَ الجِزْيَةَ مِنهم، رَواهُ خُصَيْفٌ.
الثّالِثُ: ظَلَمُوا بِالإقامَةِ عَلى كُفْرِهِمْ بَعْدَ قِيامِ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.
الرّابِعُ: ظَلَمُوا في جِدالِهِمْ فَأغْلَظُوا لَهم، قالَهُ ابْنُ عِيسى.
واخْتُلِفَ في نَسْخِ ذَلِكَ عَلى قَوْلَيْنِ:
أحَدُهُما: أنَّها مَنسُوخَةٌ; قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: أنَّها ثابِتَةٌ.
﴿وَقُولُوا آمَنّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إلَيْنا وأُنْزِلَ إلَيْكُمْ﴾ الآيَةَ، فَرَوى سَلَمَةُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «كانَ أهْلُ الكِتابِ يَقْرَأُونَ التَّوْراةَ بِالعِبْرانِيَّةِ فَيُفَسِّرُونَها بِالعَرَبِيَّةِ لِأهْلِ الإسْلامِ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لا تُصَدِّقُوا أهْلَ الكِتابِ ولا تُكَذِّبُوهُمْ)» ﴿وَقُولُوا آمَنّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إلَيْنا وأُنْزِلَ إلَيْكُمْ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿مُسْلِمُونَ﴾ أيْ مُخْلِصُونَ وفِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: أنَّهُ يَقُولُهُ لِأهْلِ الكِتابِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّانِي: يَقُولُهُ لِمَن آمَنَ، قالَهُ السُّدِّيُّ.(p-٢٨٧)