Al-Hijr
النكت والعيونThis is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.
Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21
فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ 73 فَجَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ 74 إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ 75 وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ 76 إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ 77
(p-١٦٧)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ فِيهِ خَمْسَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: لِلْمُتَفَرِّسِينَ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: « (اتَّقُوا فِراسَةَ المُؤْمِنِ فَإنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ) ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ» الثّانِي: لِلْمُعْتَبِرِينَ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّالِثُ: لِلْمُتَفَكِّرِينَ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.
الرّابِعُ: لِلنّاظِرِينَ، قالَهُ الضَّحّاكُ.
قالَ زُهَيْرُ بْنُ أبِي سُلْمى:
؎ وفِيهِنَّ مَلْهًى لِلصَّدِيقِ ومَنظَرٌ أنِيقٌ لِعَيْنِ النّاظِرِ المُتَوَسِّمِ
الخامِسُ: لِلْمُبْصِرِينَ، قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ.
قالَ الحَسَنُ: هُمُ الَّذِينَ يَتَوَسَّمُونَ الأُمُورَ
(p-١٦٨)فَيَعْلَمُونَ أنَّ الَّذِي أهْلَكَ قَوْمَ لُوطٍ قادِرٌ عَلى أنْ يُهْلِكَ الكُفّارُ، ومِنهُ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَواحَةَ لِلنَّبِيِّ ﷺ
؎ إنِّي تَوَسَّمْتُ فِيكَ الخَيْرَ أعْرِفُهُ ∗∗∗ واللَّهُ يَعْلَمُ أنِّي ثابِتُ البَصَرِ
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَإنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ﴾ فِيهِ تَأْوِيلانِ: أحَدُهُما: لَهَلاكٌ دائِمٌ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّانِي: لَبِطَرِيقٍ مُعَلَّمٍ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
يَعْنِي بِقَوْلِهِ وإنَّما أهْلَ مَدائِنِ قَوْمِ لُوطٍ وأصْحابَ الأيْكَةِ قَوْمَ شُعَيْبٍ.